الحمل و الولادة

الحمل مع اللولب هل هو ممكن؟

الحمل مع اللولب

بعد رحلة 9 أشهر طويلة من التعب والمشقة والجهد، عادةً ما تحرص الأم على نيل قسط وفير من الراحة تسترد فيه أنفاسها، وتجد خلاله الوقت الكافي للعناية بطفلها الصغير قبل أن تفكر في إعادة الكرة مرةً أخرى. وخلال هذه المرحلة، عادةً ما تبحث كل سيدة على الطريقة المثالية التي تساعدها على تحديد النسل وقضاء فترة النقاهة تلك بكل سلام. ولإن تعددت الخيارات المستخدمة في هذا الشأن، فإن الكثيرات يفضلن غالبا اللجوء إلى تقنية اللولب، نظرا لما تتسم بها من مميزات، فترى هل أن هذه التقنية فعالة بنسبة 100%، أم أن احتمالات الحمل مع  اللولب واردة معها؟ تجدين إجابة هذا السؤال وغيره من التفاصيل الأخرى في ما تبقى معنا من أسطر من هذا المقال. تابعينا إذا سيدتي!

هل يُمكن أن يحدث الحمل مع  اللولب ؟

“هل يمكن لي أن أحمل مع وجود اللولب؟” سؤال كثيرا ما تطرحه العديد من السيدات على أنفسهن أو الطبيب المباشر، أما عن الإجابة عنه فنعم؛ حيث كشفت الدراسات أن جميع الوسائل المستخدمة لمنع الحمل، هي وسائل لا يمكن لها أن تؤدي هذه الوظيفة بشكل قطعي ونهائي مهما بلغت درجة فعاليتها، وذلك لأسباب واعتبارات كثيرة ومتنوعة. ولا يعد اللولب استثناء في هذا الشأن، ولكنه يظل دائما من الخيارات الهامة والمفيدة.

ماهي أعراض الحمل على اللولب؟ 

إذا كنت من اللواتي يستخدمن تقنية اللولب ولاحظت نزول بقع من الدم منك، فهذه إشارة قوية على أنك حامل سيدتي. ويحدث النزيف عادةً عند غرس البويضة الملقّحة في جدار الرّحم، حينها تعاني المرأة أيضا من حدوث انقباضات مشابهة لتلك التي تصاحب نزول الحيض، ولكن بصفة أقل حدّة.

متى يتوجب زيارة الطبيب؟

بصفة عامة، يشكل الحمل مع اللولب خطرا على صحة المرأة وجنينها، ومن أجل ذلك يتوجب عليها الاتوجه فورا إلى الطيب بمجرد ملاحظتها للنزيف، بالإضافة إلى الأعراض التالية :

  • الغثيان :

قد يكون القيء واحدا من العلامات المصاحبة لنزول الدم؛ وذلك خاصةً عند الاستيقاظ من النّوم، كما يمكن المعاناة منه أيضا في أيّ وقت آخر من اليوم. وتجدر الإشارة إلى أن الشعور بالغثيان قد يكون مصاحبا فقط لأنواع محددة من الأطعمة، ويعرف هذا الأمر بالوحام.

  • الشعور بالتعب والإجهاد :  

لإن تعد هذه الأعراض من العلامات المساحة للحمل بشكل عام، ولكن غالبا ما تكون بشكل أكثر حدةً في مع حالات اللولب مع اللولب.

  • حدوث تغييرات في الثدي :

من الإشارات الأخرى التي تدل على حدوث الحمل مع اللولب هي الشعور بأوجاع في الثدي، مع تورم هذا الأخير وتغير لون الحلمات والمنطقة المحيطة بها (عادةً ما تميل هذه الأخيرة إلى القتامة).

  • المعاناة من بعض المشكلات الصحية :

شأنه شأن أي حمل طبيعي، فإن الحمل مع اللولب دائما ما يكون مصحوبا بالعديد من التغيرات الهرمونية، وذلك نتيجة للزيادة الدراماتيكيّة في هرمون البروجسترون في الجسم. وعادةً ما تؤدي تلك التقلبات إلى مواجهة العديد من المشكلات الصحية، ومن أبرزها الإمساك وزيادة التبوّل، إلى جانب آلام الظهر والصداع المتكرّر.

اترك تعليقاً