تعرفي على آثار مرض السكري على المرأة الحامل

يمثل مرض السكري أحد أكثر الأمراض الصامتة انتشارا على وجه البسيطة، خاصة وأن أعراضه قد تبقى غير جلية لفترة طويلة إلا أن فترة الحمل والتي تسبب للمرآة الكثير من الصعوبات والألم قد تكشف لها عن إصابتها بهذا المرض، فضلا عن إمكانية إصابتها بسكري الحمل والذي يكون نتيجة إصابة المرأة بأعراض مرض السكري في فترة الحمل لتعود مستوياته إلى القدر الطبيعي بعد الوضع. لذلك على المرأة أن تقوم بالفحوصات والتحاليل اللازمة للتأكد من مستويات السكري قبل واثناء الحمل، فضلا على وجوب اهتمام المرآة المصابة بهذا المرض قبل الحمل، بصحتها والعناية بحميتها الغذائية خلال هذه الفترة. لذلك نقدم لك سيدتي أهم طرق التعايش مع مرض السكري خلال فترة الحمل، تابعي معنا:

  • تثبيت الحمل

للأسف تعاني المرأة المصابة بالسكري أو التي تتعرض لتقلبات مستويات السكر في الدم إلى احتمالات أكثر من غيرها في الإجهاض، لذلك عليك سيدتي الاعتناء بمتابعة تحاليلك الطبية وعدم إهمال مراجعةت الطبيب خلال طول مدة الحمل، كما يجب أن تتجنبي كل أنواع الانفعال فضلا عن تناول دواء السكري بانتظام، مع مراجعة الطبيب لتغيير جرعات الدواء وأوقاتها إن لزم الأمر.

  • الحمية الغذائية

تُعد الحمية الغذائية خلال فترة الحمل عند السيدة المصابة بالسكري نظاما بالغ التعقيد، ولا ننصحك باعتماد حمية عادية بل عليك مراجعة مختص في التغذية ليُحدد حاجيات جسمك حسب طولك ووزنك وعمر الجنين، حيث ستكون الحمية أكثر ثراء من شهر إلى آخر ليستطيع جسمك توفير كل حاجات ابنك خلال طول فترة الحمل دون التأثير على توازن معدلات السكري.

  • الرياضة

على السيدات المصابات ممارسة رياضة المشي يوميا ولمدة لا تقل عن 30 دقيقة، إلا أن هذا لا يعني تطبيق رياضات قاسية أو تتطلب مجهودا بدنيا كبيرا، ويكفيك من الرياضة المشي والسباحة الهادئة أو استعمال الدراجة في الأشهر الأولى من الحمل دون حركات عنيفة أو إجهاد. ويمكنك استشارة طبيبك خلال الزيارات الروتينية عن طبيعة النشاط الذي تستطيعين القيام به خلال تطورات فترة الحمل، خاصة في الفترة التي تسبق المخاض.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *