الجمال و الصحةالعناية بالبشرة

دم الوطواط لإزالة الشعر الزائد حقيقة أم خيال

دم الوطواط لإزالة الشعر

تنتشر العديد من الشائعات المتعلقة باستعمال دم الوطواط لإزالة الشعر الزائد. في هذا المقال تقدم لك سيدات الإمارات مجموعة من التنبيهات والمحاذير الهامة حول استخدام مثل هذه المواد للتخلص من الشعر. تابعي معنا :

 

دم الوطواط لإزالة الشعر

 

توجد العديد من الوصفات التقليدية والتي نطبقها دون بحث حقيقي الأمر الذي قد يسبب مشاكل جلدية لا يمكن علاجها.

 

عادة قديمة

في بعض القرى العربية ما زال الناس يعتمدون على تقنية غريبة في إزالة الشعر عرفوها منذ القديم لكنهم يصرون عليها.

ذبح الخفافيش ومسح أجسام المولودات الجديدات بدمائها الساخنة تسمى الوطوطة ويعتقدون أنها مفيدة في منع نمو الشعر.

هذه العادة التي أثارت استغراب الكثيرين وقسمتهم بين من يعتقد أنها مجرد خرافة لا وجه للصحة فيها وآخرين يعتقدون أنها عادة مورو وناجعة.

 

هل تجربة دم الوطواط لإزالة الشعر ناجعة

توجد العديد من الشهادات وخاصة من لبنان تزعم أن الوطوطة ناجعة وتمنع فعلا من نمو الشعر عند الفتيات.

طبعا الشهادات الشخصية لا تكفي في مثل هذه الحالات لأن التجربة تتطلب عشرات السنوات قبل أن تبلغ الصبية.

كما أن هذه التجربة تتطلب أن يعرف القائمون عليها الخصائص الجينية لكل فتاة، ونسب نمو الشعر عند الصبايا في كل منطقة.

 

طريقة قد تكون ضارة

تعتمد الطريقة على إحضار الخفافيش وذبحها واستخدام الدم السائل لتغطية جسم الرضيعة به بطريقة كاملة.

في اليوم الموالي يتم غسل الدم المسفوح عن جسم الطفلة، ويزعمون أنها بعد ذلك لن ينمو الشعر أبدا في جسمها.

لكن السؤال الحقيقي هل لهذه العادة أي مخاطر على صحة الرضيعة، وقد تُرك الدم الملوث على جسمها؟

 

ماذا بالنسبة للعلم؟

قال الكثير من الأطباء أنهم سمعوا بهذه العادة، وأنهم لا يرون أي سبب منطقي أو علمي لمنع نمو الشعر.

فهل يقوم دم الخفاش (وهو دم عادي ككل دماء الثديات) بقتل بصيلات الشعر ؟

طبعا الناس في القرى يصدقون الكثير من الأساطير، وحتى عند فشل التجربة سيعتقدون أن الخطأ وقع أثناء التطبيق.

لذلك كان من الضروري تجنب أي عادة غير صحية على غرار هذه العادة.

 

للمزيد من المقالات الرائعة زوري مقال ازالة شعر الوجه نهائيا بوصفات طبيعية عليك تجربتها.