الأم و الطفلتربية الطفل

سلوكيات تساعد طفلك على تجاوز الفشل بسهولة!

سلوكيات تساعد طفلك على تجاوز الفشل بسهولة!

كلمة الفشل تخيف الأمهات أكثر من الأطفال ذاتهم، ورغم أنه من الأمور الغير محبذبة خوفا من تأثيره على حياتهم الدراسية إلا أنه من المواقف الحياتية الحقيقية التي يمكن أن يتعرض لها الطفل. لذلك نقدم في مقال اليوم أهم السلوكيات التي يجب اتباعها مع الأطفال في هذه الحالة.

الفشل لا ينقص من قيمة الطفل

مهما كانت درجة الفشل أو أهمية الامتحان أو المهمة لا تتوقفي عن دعم طفلك وإظهار مدى حبك له حتى لا يرتبط في ذهنه أن هذا الحب مشروط بالنجاح والتميز في حياته.

الثناء على الجهد

في حال فشل طفلك في مواده المدراسية مثلا فذلك لا يعني البتة انه يتقاعس عن بذل مجهوده، بل هو فقط يحتاج لجهد أكبر أو بعض الوقت أوالتشجيع. في هذه الحالة يجب عليك أن تثمني جهود طفلك من خلال التعبير الفعلي عن رضاك، تقديم الدفع الايجابي مثل البحث سويا عن الأخطاء وإصلاحها أو طلب المساعدة من الشحص المناسب لتجاوز الفشل بسهولة.

دعيه يعبر عن رأيه

يتعرض الطفل أثناء الفشل للإحساس بمشاعر سلبية خاصة إذا كان في هذا الموقف دون أقرانه، لذلك لا تهملي هذه النقطة وامنحيه فرصة التعبير عن ما يدور في ذهنه حيال الموقف الذي قد يشعره بالخجل أو النقص حتى لا يشعر بأنه وضع كارثي.

الفشل من الأمور الطبيعية

لا تجعلي الأمر وكأنه غير طبيعي بل علميه عبر هذه المواقف أن الفشل جزء لا يتجزء في الحياة، وأننا لا يمكن أن ندرك قيمة النجاح دون أن ندرك طعم الفشل. يمكنك أن تحكي له أحد تجاربك أو تجارب والده التي باءت بالفشل حتى يستعيد ثقته بنفسه ويمضي قدما.

إدراك نقاط الضعف

أن تتعاملي بشكل لين مع طفلك في مواقف الفشل لا يعني أن تتركي الأمور على حالها خوفا من مضايقته، ستحاجين لطرح بعض الأسئلة عليه حتى تشخصي نقاط الضعف شرط مراعاة الأسلوب الذي يجب أن يكون خالي من نبرة الغضب أو العصبية التي تفشل أغلب الأمهات في إخفائها. يمكنك طرح الأسئلة أثناء القيام بنشاط مسل معا حتى يتمكن طفلك من الاجابة بأريحية وبصدق.

المحيط الايجابي

 إذا كان الطفل قد تعرض للفشل في المواد الدارسية، فلا بأس في ذلك الوقت في الابتعاد قليلا عن الجلسات العائلية التي يتم عادة فيها تداول نتائج أقرانه، كما أن الطفل سيكون محل مقارنة مما يجعله الاحساس بخيبة كبيرة بسبب ما سمعه. حاولي توفير محيط ايجابي له إذا كان طفلك حساس خاصة.

تجنبي أسلوب الإطراء

يقوم بعض الأولياء أحيانا بمنح الطفل هدية أو شيء يفضله قصد التخفيف من سوء الموقف، لكن التحفيز الايجابي لا يكون محبب في مثل هذه الحالة فالطفل عندها لن يتعلم شيئا وقد لا يشعر في المستقبل بأن عليه العمل بحهد أوالقلق من الفشل.