العناية بصحتك

كيف يمكن علاج الزكام بشكل سريع؟

علاج الزكام علاج الزكام
94مشاهدة

الزكام أو الرشح أو نزلات البرد أو أيضا الضناك أو الضؤد… تعددت التسميات ولكن المسمى واحد، هو أحد الأمراض الأكثر انتشارا بين الناس والأشد نقلا للعدوى بينها.

ولإن ارتبط هذا المرض خاصةً بفصل الشتاء وبفترات التقلبات الجوية، إلا أن ذلك لا يمنع احتمالات الإصابة به في أي وقت لكونه يظهر عادةً نتيجة التعرض لبعض الأنواع من الفيروسات التي تهاجم الجهاز التنفسيّ العلويّ (Upper Respiratory Tract).

ويصل عدد أنواع تلك الفيروسات إلى ما يزيد عن المئتي سلالة، بينما يظل الأبرز بينها هو فيروس كورونا المعروف أيضا بالفيروس التاجيّ أو الفيروس المكلل. أما عن الرقم المسجل فهو يعكس حتما ذلك الانتشار الواسع الذي يعرفه مرض الزكام حول العالم. إذ أنه من الصعب للغاية على الجسم أن يتمكن من مقاومة جميع تلك الأنواع من الفيروسات. وهو ما أكدته ضمنيا مراكز مكافحة الأمراض واتقائها بعد أن جاءت إحصائياتها لتثبت أن الأشخاص البالغين عادةً ما يكونون عرضةً للإصابة بنزلات البرد من مرتين إلى ثلاث مرات في السنة الواحدة. بينما يتضاعف هذا الرقم إلى حدود ال12 مرةً بالنسبة إلى الأطفال.

فترى كيف السبيل إذا لعلاج الزكام والتخلص من إزعاجاته خلال وقت سريع؟ سؤال تجدين الإجابة عنه في ما تبقى معنا من أسطر من هذا المقال. تابعينا إذا عزيزتي!

كيف يمكن علاج الزكام بشكل سريع؟

عادةً ما يكون الزكام مصحوبا بالعديد من العلامات التي تشمل خاصةً السعال والتهاب الحلق وسيلان الأنف، إلى جانب العطاس والصداع والحمة. وهي جميعها من الأعراض المزعجة والمثيرة للكثير من القلق بالنسبة إلى صاحبها، خاصةً وأنها تستمر لفترة تتراوح ما بين الأسبوع والعشرة أيام.

وقد تتجاوز ذلك بكثير في بعض الأحيان، وهو ما يجعل البحث عن علاج لها من الأمور الضرورية للغاية. وكما وعدناك في مقدمة هذا المقال عزيزتي، فقد جمعنا لك أفضل السبل التي يمكن لك أن تتوخيها في رحلة مقاومتك لمشكلة الرشح، وهي سبل قد لخصناها لك في الأسطر الموالية :

  • ضرورة الحرص أولا على نيل قسط من الراحة وعدم القيام بأي مجهود في العمل (أخذ إجازة) أو في المنزل من أجل توفير الطاقة الكافية للجسم لمحاربة الفيروسات المسبّبة للعدوى والسيطرة عليها.
  • الحرص على الذهاب باكرا إلى السرير أثناء الليل، ولما لا أيضا أخذ قيلولة خلال النهار، وذلك لأن قلة النوم غالبا ما تضعف الجهاز المناعيّ، وتحد بالتالي من قدرته على مواجهة الفيروسات. احرصي أثناء نومك عزيزتي على استخدام وسادة إضافية بهدف رفع رأسك، وذلك حتى تقللي من الضغط المحدث وتسهلي على نفسك بالتالي عملية التنفس.
  • الحرص على تناول السوائل بكثرة، وذلك لأن هذه الأخيرة تساعد على التخلص من المخاط وعلى التخفيف من الشعور بالاحتقان، إلى جانب قدرتها العالية على الحدّ من أعراض الصداع والإعياء الذي يحصل عادةً نتيجة المعاناة من الجفاف. دعينا نلفت انتباهك عزيزتي إلى أن أفضل المشروبات المنصوح بها هي الماء، أما تلك التي نحذرك من تناولها فهي التي تحتوي على الغازات والكافيين والكحول طبعا.
  • المداومة على تناول الشاي الدافئ وغيره من المشروبات الأخرى الساخنة التي تساعد على السيطرة على أعراض الزكام كالتعب والإعياء وآلام الحلق وغيرها.
  • الحرص على تناول العسل من أجل الاستفادة من مزاياه في الحدّ من مشكلة السعال، ولكن على شرط أن يتجاوز عمر المصاب السنة الواحدة.
  • الغرغرة أو المضمضة بالماء والملح لعدة مرات في اليوم، وذلك من أجل السيطرة على الانتفاخ والحدّ من تراكم المخاط. ويحضر المحلول الملحي عبر إضافة من ربع إلى نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كوب من الماء الدافئ.
  • الحرص على الاستحمام بالماء الساخن، وذلك لأن هذا الأخير يساعد على إرخاء العضلات، كما أنّ البخار المتصاعد منه يساعد على ترطيب الحلق والأنف، وهو ما يساهم في التخفيف من الأعراض التي يعاني منها مريض الرشح بما فيها الاحتقان.
  • تناول الأدوية المضادة للزكام، مع ضرورة الحرص أولا على استشارة الطبيب بالنسبة إلى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سن السادسة. وفي جميع الحالات يتوجب الانتباه جيدا إلى التعليمات المرفقة بالعبوة. أما عن أبرز هذه الأدوية فنذكر خاصةً :

1- الأدوية المُسكّنة للألم والخافضة للحرارة : ومن أبرز هذه الأدوية نذكر خاصةً الباراسیتامول (Paracetamol). وتجدر الإشارة إلى أن هذا المركب الكيميائي يتواجد أيضا في العديد من العلاجات الأخرى المضادة لنزلات البرد، ومن أجل ذلك يتوجب الانتباه جيدا إلى الجرعة المستخدمة منه في كل دواء بحيث لا تزيد تلك الجرعة على 3000 ملغ في اليوم الواحد.

2- مضادات الاحتقان : تعمل هذه الأدوية على تقليص الأوعية الدموية الخاصة بالأنف، وهو ما يساعد على فتح الممرات الهوائية ويساهم بالتالي في تيسير عملية التنفس. ونلفت انتباهك عزيزتي إلى أنه لا ينصح باستخدام هذه المضادات لفترة تزيد عن الثلاثة أيام.

3- المقشعات (Expectorant باللغة الانجليزية) : تعرف هذه الأدوية أيضا بطاردات البلغم، وذلك لأنها تساعد على إذابة هذا الأخير.

4- مضادات الحساسية (Antihistamine باللغة الانجليزية) : تعرف هذه الأدوية بقدرتها العالية على الحد من سيلان الأنف والعطاس.
احذري هذه العوامل لأنها تزيد من مخاطر الإصابة بالزكام

احذري هذه العوامل لأنها تزيد من مخاطر الإصابة بالزكام 

كما سبق وأشرنا إلى ذلك، فإن مرض الزكام لا يستثني أحدا، كما وأنه قد يصيب الأشخاص في أي وقت، ولكن مع ذلك فإن هنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من احتمالات حدوثه، وهي عوامل لم نشأ ختم مقالنا قبل استعراضها إليك عزيزتي حتى تأخذي الحيطة والحذر منها :

  • ضعف الجهاز المناعي : كشفت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعيّ هم أكثر عرضةً من غيرهم للإصابة بمشكلة الرشح. وتجدر الإشارة إلى أن ضعف المناعة ذاك عادةً ما يحصل نتيجة المعاناة من أحد الأمراض المزمنة.
  • التقلبات المناخية : تشير الدراسات أيضا إلى أن احتمالات الإصابة بالزكام تزيد بشكل أكبر خلال فصلي الخريف والشتاء.
  • التدخين : يؤكد الأطباء على أن الأشخاص المدخنون هم أكثر عرضةً مين غيرهم للمعاناة من مشكلة الزكام، كما أن تأثيرات هذا المرض تكون أكثر حدةً على هؤلاء بالمقارنة مع الأشخاص الذين لا يمارسون هذه العادة.
  • العمر : إلى جانب ما كشفت عنه مراكز مكافحة الأمراض واتقائها من تضخم في نسب إصابة الأطفال بالزكام مقارنةً بالأشخاص البالغين، أكدت الكثير من الدراسات الأخرى على أن الصغار الذين تقل أعمارهم عن الست سنوات هم الأكثر عرضةً للإصابة بهذا المرض خاصةً إن كانوا يذهبون إلى دور الرعاية المعروفة بالحضانات؛ إذ يعمل ذلك على مزيد انتشار العدوى).

اترك تعليقاً