كيف تجعلين ابنك يتمتع بشخصية قوية

يحب الآباء أن يتمتع ابنهم بشخصية قوية وروح طموحة تواجه الصعوبات التي ستواجهه عند بلوغه، لكن هذه الرغبة تبقى مجرد أحلام وردية طالما لم تعودي ابنك على الاعتماد على نفسه والتمكن من أساسيات تملك شخصية قوية وصارمة. ويمكنك أن تسمعي عند الجدات الكثير من النصائح الهامة والناجعة، والتي تمكنك من الحصول على طفل يتميز بشخصية قوية ومسؤولة، إلا أن تلك الحلول التقليدية عادة ما تفتقر لروح العصر وبعيدة بعض الشيء عن الحياة اليومية الحديثة، لذلك اخترنا لك اليوم عددا من النصائح التي أشرف على وضعها عدد من الخبراء النفسانيين والتي تسهم في تنمية حياة نفسية متوازنة لطفلك، تابعي معنا:

  • الحوار

عادة ما تهمل الأم آراء ابنها ومقترحاته، الأمر الذي يجعله يعتقد أن آراءه وأفكاره تفتقر للدقة والموضوعية مما ينمي عنده إحساسا بأن دوره في الحياة هامشي وأنه لا يكتسب أي مهارات تواصلية، لذلك استمعي بانتباه لكل ما يقوله ابنك، وذكريه دائما بأن رأيه مهم، واسأليه عن أسباب اختياراته ليتعلم مبادئ السببية والمنهجية في تفكيره.

  • المهارات

قد تبدو لك النوادي غير ذات جدوى لتكوين ابنك لكن هذا غير صحيح بالمرة، فالنوادي الثقافية والتعليمية والفكرية تمكن ابنك من الاحتكاك ببقية الأطفال من أقرانه ليتعلم معهم قواعد وأسس الحياة الاجتماعية السوية، لذلك احرصي أن يشارك ابنك في كل صائفة في ناد مختلف، مع الحفاظ على رياضة أو نشاط دائم يمارسه أثناء أوقات فراغه.

  • القراءة

قد تكونين من الأمهات التي تهدي لابنها هاتفيا ذكيا في مرحلة متقدمة من عمره، وهذا غير خطير على تكوين شخصيته، لكن عليك في المقابل أن تشرفي على تخصيص وقت للمطالعة لابنك، واختاري له من القصص ثم من الكتب ما يتناسب مع عمره وتوجهاته الفكرية، حتى يبلغ ابنك العشرين وفي جعبته مئات أو آلاف الكتب التي قرأها في سن مبكرة.

  • الذهاب إلى الجماعة

احرصي أن يؤدي ابنك فرائضه منذ الصغر مع الجماعة في جامع الحي، ودعيه يذهب رفقة أبيه أو وحده ليتعلم أسس الأخلاق السليمة وقواعد الحياة الدينية الملتزمة والمتسامحة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *