الأم و الطفلتربية الطفل

نصائح تربوية سليمة للتعامل مع الطفل المصاب بفرط الحركة

يعد فرط الحركة وقلة التركيز من أبرز الاضطرابات النفسية التي يتعرض لها الأطفال اليوم، وحرصا على دعم الطفل والحفاظ على سلامته الصحية والنفسية يجب على الأمهات الحصول على النصائح العملية التي تساعدهن في التعامل بسلاسة مع الأطفال الذي يعانون من هذا المشكل حتى يتجاوز أي مشكل يعترضهم. سنقدم في مقال اليوم أهم الطرق التربوية للتعامل مع الطفل المصاب بمشكل فرط الحركة فتابعينا.

تحديد روتين ثابت للطفل

يساعد إنشاء خطوات روتينية يومية في زيادة ثبات الطفل ذهنيا والمقصود بالروتين هو إنشاء تحديد سلوكيات حيل تناول الطعام، الواجبات المنزلية، اللعب مع الآخرين، بعض المهام اليومية البسيطة وصولا لوقت النوم.

الحد من مسببات فرط الحركة

توجد العديد من النشاطات التي لا تساعد الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة وتزيد من قلة انتباهه كما ترفع سلوكه الاندفاعي ونذكر من ذلك مشاهدة التلفزيون وألعاب الفيديو والكمبيوتر وغيرهما من الأجهزة الذكية. ننصحك سيدتي إذا بالتقليل قدر المستطاع من هذه الأنشطة المنزلية واستبدالها بالأنشطة الخارجية التي تستنفذ طاقة الطفل العالية ، جربي الأنشطة البدنية المرحة أو التمارين الرياضية التي تفسد في تحسين القدرة على التركيز،مقاومة القلق الزائد وتنشيط المخ بطرق سليمة.

السيطرة على السلوك العدواني للطفل

تصدر من الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة بعض التصرفات العنيفة تجاه أطفال آخرين أو في بعض الأماكن العامة، في هذه الحالة يجب التعامل مع الأمر بهدوء ودون انفعال مع التحدث مع الطفل وشرح تصرفاته السلبية ومنحه مهلة ليهدأ. يمكن للأم وضع قواعد للطفل ويجب عليه الالتزام بها ومعاقبته حتى يتسنى له حسن التعامل مع الآخرين وحتى لا يتكرر مثل هذا الفعل.

تنظيم نوم الطفل

على الرغم من أنها مهمة صعبة لمن يعانون من مشكل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ،إلا أن عدم تحديد موعد ثابت للنوم يتسبب في تعقيد الأمور وزيادة فرط النشاط لدى الطفل وتدهور حالته.

احرصي سيدتي على تحديد موعد ثابت للنوم مع التحلي بالصبر والهدوء مع ضرورة تجنب تناول أي مواد منشطة مثل السكاكر، الكافيين وتوفير بيئة هادئة للنوم الصحي.

النظام

من الضروري خلق روتين أو نسق يومي واضح للطفل لكن ما فائدته إذا كان يغرق في كل مرة في الفوضى؟ احرصي سيدتي على وضع كل مهام طفلك في نظام تام، كوني مرتبة في كل ما يتعلق به حتى تساعدي طفلك في التخفيف من التشتت وقلة الانتباه.

التحكم في المهام اليومية

لمساعدة الطفل في انجاز واجباته اليومية سواء المنزلية أو المدرسية احرصي على تقسيم المهام الصباحية إلى أجزاء بسيطة و منفصلة وصغيرة .يمكنك اللجوء لوضع جدل على الحائط مع استخدام الألوان المختلفة التي تبين المهام المنزلية، وقت المدرسة، الواجبات المنزلية حتى ترسخ في ذهن الطفل ولا يشعر في كل مرة بالضياع حيال المهمة التالية.