تربية الطفل

نصائح تساعدك على التعامل مع ابنتك المراهقة

تعد فترة المراهقة مرحلة التغيرات النفسية بامتياز؛ حيت يتبدل خلالها سلوك المراهق بدرجة كبيرة ليصبح أشد عصبيةً وعنادا وربما أكثر اكتئابا أيضا؛ ذلك أن المخ خلال هذه المرحلة العمرية يدخل في ما يسمى بعملية “التهذيب العصبي”، وذلك بهدف تحضيره لمرحلة النضج والاكتمال. وبالمقارنة بين الجنسين، فإن هذه التغيرات تحدث عادةً مع البنات قبل الفتيان، وهو ما يدعوك سيدتي إلى الانتباه جيدا إلى ابنتك ومنحها مزيدا من العناية منذ بلوغها عمر الثالثة عشر. وحتى نساعدك على القيام بهذه المهمة على أكمل وجه، حرصنا على كتابة هذا المقال من أجلك والذي حاولا من خلاله أن نستعرض لك باقةً هامةً من النصائح التي ستساعدك على حسن التعامل مع طفلتك المراهقة. تابعينا إذا!

نصائح هامة تساعدك على حسن التعامل مع ابنتك المراهقة  

1- احرصي على الاطلاع بشكل دقيق ومفصل على تلك التغيرات النفسية التي تمر بها بنات حواء خلال فترة المراهقة، ومن ثم حددي أسلوبك في التعامل مع ابنتك على ضوء ما ستكتشفينه.

2- اجعلي أسلوب الدعم والاحتواء شعارا لك خلال هذه المرحلة، وحاولي قدر المستطاع ضبط النفس كثيرا وعدم اللجوء إلى أي من أشكال العنف، جسديةً كانت أم لفظيةً، وإلا فإن النتائج دائما ما تكون عكسيةً بحسب خبراء النفس والاجتماع.

3- لا تزرعي في ابنتك مطلقا طبيعة التعسف والاستبداد في الرأي لأنها ستتعلم ذلك منك، بل احرصي دائما على اللجوء إلى أسلوب الحوار معها ومناقشتها بشكل منطقي ومقنع، وعلميها دائما بأن العناد لا دواء له وأن الاختلاف لا يفسد للود قضيةً كما يقال دائما.

4- تذكري دائما بأن المراهق يسعى باستمرار إلى تحقيق ذاته، ومن أجل ذلك لا تتواني مطلقا في إشعار ابنتك بأهميتها ومكانتها الكبيرة التي تحظى بها لديك ولدى باقي أفراد الأسرة، سواء كان ذلك عبر الشحن المعنوي أو أيضا من خلال طلب رأيها ومشورتها في العديد من المسائل المتعلقة بالعائلة.

5- احرصي قدر الإمكان على ملئ أوقات الفراغ الخاصة بابنتك بنشاطات مفيدة، ومن ذلك تسجيلها في أحد الأندية الرياضية أو تلك التي تهتم بصقل المواهب والهوايات، إلى غير ذلك، المهم أن لا يكون هنالك وقت كبير للمكوث والانشغال بأمور قد تكون انعكاستها خطيرةً في ما بعد، كالجلوس طويلا على مواقع التواصل الاجتماعي مثلا.

6- افعلي كل شيء من أجل العثور على رفقة صالحة لابنتك؛ فلقد كشفت الدراسات العديدة أن المراهقين يتأثرون بأقرانهم وأصدقائهم أكثر بكثير من تأثرهم بآبائهم وأمهاتهم. يمكنك النجاح في هذا الأمر عن طريق تمتين الروابط الأسرية مع بنات (صالحات) من العائلة يكن في نفس العمر، أو أيضا عبر البحث في سجل زميلات الدراسة (يمكنك الاستعانة في هذا الأمر بالمديرة والمدرسات).

7- بالإضافة إلى الصحبة الطيبة، كوني أنت أيضا أقرب صديقة لابنتك المراهقة عزيزتي الأم، حاولي من أجل ذلك التخلص من رداء السلطة والتسيير والمرور إلى مرحلة الاستماع وتقبل تلك التقلبات النفسية التي تمر بها البنت خاصةً في عواطفها وكيفية تعاملها مع الجنس الآخر، ولا تنسي أنه كلما كنت سلسةً وحاولت تقويم الإعوجاج بحكمة كلما زادت ثقة طفلتك بك وأفرغت لك كل ما في جعبتها من أفكار.

اترك تعليقاً