الجمال و الصحةالعناية بصحتك

نقص الفيتامين د : أسبابه وأعراضه وطريقة علاجه

نقص الفيتامين د

أصبح نقص الفيتامين د مرض العصر سيدتي فهو شائع جدا حيث يقدر أن حوالي مليار شخص في جميع أنحاء العالم لديهم مستويات منخفضة من الفيتامين (د) في دمائهم. معظم الناس لا يدركون أنهم يعانون من نقص في هذا الفيتامين، حيث أن الأعراض خفيفة بشكل عام.

 

نقص الفيتامين د

 

ولكن رغم أن هذا المرض لا يمكنك التعرف عليه بسهولة،

فهو خطير جدا ويمكن أن يؤدي إلى أمراض عديدة مثل هشاشة العظام والكسور العديدة بها والكساح بالنسبة للأطفال وضعف العضلات.

هل تعرفين ماهي أسباب هشاشة العظام ؟ وكيف تتعايش مع المرض؟

كما أن نقص هذا الفيتامين يرتبط بالعديد من الحالات الطبية،

بما في ذلك مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والسرطان وأمراض المناعة الذاتية مثل التصلب المتعدد.

لذلك تابعي معنا سيدتي هذا المقال لتتعرفي على أعراض هذا المرض وأسبابه وكيفية علاجه لتحمي نفسك وعائلتك من الإصابة به.

 

1- ما هو الفيتامين (د) وماهي وظائفه؟

 

الفيتامين (د) هو فيتامين مهم للغاية وله تأثيرات قوية على عدة أنظمة في جميع أنحاء الجسم.

على عكس الفيتامينات الأخرى، يعمل الفيتامين (د) مثل الهرمون، وكل خلية في جسمك لديها مستقبلات لهذا الفيتامين.

جسمك يصنع الفيتامين من الكوليسترول عندما تتعرض بشرتك لأشعة الشمس. لهذا السبب،

غالباً ما يشار إلى الفيتامين (د) باسم “فيتامين أشعة الشمس”.

يوجد الفيتامين (د) أيضًا في بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان المدعمة،

على الرغم من صعوبة الحصول على ما يكفي منه من النظام الغذائي وحده.

عادة ما يكون الاستهلاك اليومي الموصى به حوالي 400-800 وحدة، لكن العديد من الخبراء يقولون إنه يجب أن تحصلي على أكثر من ذلك.

الفيتامين (د) هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، مما يعني أنه يذوب في الدهون والزيوت ويمكن تخزينه في جسمك لفترة طويلة.

هل الجزر يقوي النظر ؟ تعرفي إلى القصة الحقيقية لهذه الشائعة.

 

يوجد نوعان رئيسيان من الفيتامين (د):

  • فيتامين د 3 (كوليكالسيفيرول): يوجد في بعض الأطعمة الحيوانية مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض.
  • فيتامين د 2 (ايرجوكالسيفيرول): يوجد في بعض النباتات والفطر والخمائر.

من الاثنين، يبدو أن فيتامين د 3 يكون فعالا تقريبا مرتين في زيادة مستويات فيتامين (د) في الدم أكثر من فيتامين د 2 .

تعرفي إلى تخفيف ألم الصداع النصفي (الشقيقة) بطرق بسيطة.

 

2- أسباب نقص الفيتامين د في الدم:

يمكن أن يحدث نقص في الفيتامين (د) عندما:

  • لا تستهلكين ما يكفي من الفيتامين د
  • يكون جسدك غير قادر على امتصاص أو استقلاب الفيتامين د
  • لا تقضين وقتا كافيا في ضوء الشمس فوق البنفسجي ب (UVB).

 

هناك عوامل مختلفة يمكن أن تزيد من خطر حدوث نقص الفيتامين (د):

النظام الغذائي:

الأشخاص الذين لا يتناولون ما يكفي من الأطعمة الغنية بالفيتامين (د) بما في ذلك منتجات الألبان والحبوب المدعمة قد يكون لديهم مستويات منخفضة من فيتامين (د).

 

عوامل نمط الحياة:

يقضي بعض الأشخاص وقتا قصيرا في الهواء الطلق بسبب العمل أو اعتلال الصحة أو قلة المساحات الخارجية في الحي أو عوامل أخرى.

هؤلاء الناس لديهم فرصة أقل لتعريض بشرتهم لأشعة الشمس.

أولئك الذين يرتدون الملابس التي تغطي جميع أنحاء الجسم سواء لحمايته من الشمس أو لأسباب ثقافية أو دينية قد يكونون أكثر عرضة لخطر النقص.

يوصي الأطباء بأن يخصص الأشخاص الذين يستخدمون الكثير من واقي الشمس أو يرتدون ملابس تغطي الجسم مصادر للفيتامين (د) في نظامهم الغذائي.

 

العوامل الجغرافية:

قد يكون الأشخاص الذين يعيشون في أجزاء معينة من العالم، مثل شمال كندا وألاسكا على سبيل المثال،

أقل قدرة على الوصول إلى أشعة الشمس فوق البنفسجية، وخاصة في فصل الشتاء.

قد يتعرض الأشخاص الذين يعيشون في مناخ حار أيضا للخطر حيث يحاولون غالبا تجنب الحرارة وأشعة الشمس القوية من خلال البقاء في منازلهم.

 

التلوث:

يمكن للجزيئات الموجودة في الهواء أن تمنع الأشعة فوق البنفسجية وتمنعها من الوصول إلى الجلد.

الأشخاص الذين يعيشون في مناطق شديدة التلوث قد يكونون أكثر عرضة لتجنب قضاء الوقت بالخارج.

 

مشاكل الامتصاص:

يمكن أن يؤثر مرض كرون ومرض الاضطرابات الهضمية وحالات أخرى على كيفية امتصاص الأمعاء للعناصر الغذائية،

بما في ذلك فيتامين د.

 

الأدوية:

بعض الأدوية تقلل من قدرة الجسم على امتصاص فيتامين (د) أو توليفه،

وتشمل هذه المنشطات وبعض الأدوية لخفض الكولسترول، من بين أمور أخرى.

 

التدخين:

يبدو أن مستويات النقص أعلى بين المدخنين.

اقترح بعض الخبراء أن التدخين قد يؤثر على الجين الذي ينشط إنتاج فيتامين D-3 في الجسم.

 

السمنة:

وجد الباحثون أن مستويات الفيتامين (د) أقل لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة.

قد ينبع هذا الرابط من الطرق التي تؤثر بها دهون الجسم على امتصاص فيتامين (د).

بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة قد يقضون وقتا أقل في الهواء الطلق بسبب مشكلات التنقل.

أولئك الذين خضعوا لجراحة لعلاج البدانة قد يعانون من مشاكل في الامتصاص.

 

نوع البشرة:

يحتاج الأشخاص ذوو البشرة الداكنة إلى مزيد من التعرض لأشعة الشمس لإنتاج الفيتامين (د) أكثر من الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة.

قد يتجنب الأشخاص ذوو البشرة الفاتحة أو لديهم تاريخ مع سرطان الجلد التعرض لأشعة الشمس لحماية بشرتهم من التلف.

 

العمر:

قد تنخفض القدرة على تحويل فيتامين (د) إلى الكالسيتريول مع تقدم العمر بسبب انخفاض وظائف الكلى. نتيجة لذلك، سوف ينخفض امتصاص الكالسيوم.

 

صحة الكلى والكبد:

يميل الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد وأمراض الكلى إلى انخفاض مستويات فيتامين (د).

يمكن أن تؤثر هذه الأمراض على قدرة الجسم على تصنيع فيتامين (د) أو تحويله إلى شكله النشط.

 

الحمل:

قد تزداد الحاجة إلى فيتامين (د) أثناء الحمل.

تناول المكملات الغذائية أثناء الحمل قد يقلل من خطر تسمم الحمل ومرض السكري الحملي وانخفاض الوزن عند الولادة والنزيف الحاد بعد الولادة.

ومع ذلك، فإنه قد يزيد أيضا من خطر الولادة المبكرة، وهي الولادة قبل 37 أسبوعا.

 

الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية:

لبن الإنسان منخفض في الفيتامين (د)، مما يعني أن الرضع الذين يرضعون من الثدي معرضون لخطر النقص.

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بإعطاء مكملات فيتامين (د) لجميع الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية من الأيام القليلة الأولى من العمر حتى يستهلكون 1 لتر أو أكثر من الحليب الاصطناعي كل يوم.

تصبح المكملات غير ضرورية في هذه المرحلة لأن الحليب الاصطناعي يحتوي على فيتامين د.

 

3- أعراض نقص الفيتامين (د) في الدم:

 

فيما يلي بعض علامات وأعراض نقص الفيتامين (د):

  • يلعب الفيتامين (د) أدوارا مهمة في وظيفة المناعة. لذلك أحد أكثر أعراض النقص شيوعا هو زيادة خطر الإصابة بالأمراض أو العدوى.
  • التعب المفرط والإجهاد قد يكون علامة على نقص فيتامين (د). تناول المكملات الغذائية قد يساعد في تحسين مستويات الطاقة.
  • قد يكون انخفاض مستويات الفيتامين (د) في الدم سببا أو عاملا مساعدا لآلام العظام وآلام أسفل الظهر.
  • يرتبط الاكتئاب بمستويات منخفضة من الفيتامين (د) ووجدت دراسة علمية تؤكد أن المكملات تحسن المزاج.
  • قد تؤدي مستويات الفيتامين (د) غير الكافية إلى التئام الجروح بشكل سيء بعد الجراحة أو الإصابة.
  • قد يكون تشخيص انخفاض كثافة المعادن في العظام علامة على نقص الفيتامين (د). الحصول على ما يكفي من هذا الفيتامين مهم للحفاظ على كتلة العظام مع تقدمك في السن.
  • قد يكون تساقط الشعر علامة على نقص فيتامين (د) في تساقط الشعر الأنثوي أو حالة المناعة الذاتية “الثعلبة”.
  • هناك صلة بين الألم المزمن وانخفاض مستويات فيتامين (د) في الدم، والذي قد يكون نتيجة للتفاعل بين الخلايا العصبية والفيتامينات الحساسة للألم.

 

4- علاج نقص الفيتامين د في الدم:

 

إذا كانت لديك أحد أعراض نقص الفيتامين (د) فإن الخطوة الأولى في علاج هذا النقص تتمثل في الحصول على مستوى الدم الأساسي لمعرفة نسبة هذا الفيتامين في الدم،

ثم تحديد مستوى الفيتامين (د) المستهدف ومدى سرعة الوصول إلى هذا الهدف.

علاج نقص الفيتامين (د) يشمل الحصول على المزيد من الفيتامين (د) من خلال النظام الغذائي والمكملات الغذائية والتعرض إلى أشعة الشمس.

 

علاج نقص الفيتامين (د) في الدم عن طريق النظام الغذائي:

توضح الصورة الموالية أهم الأغذية الغنية بالفيتامين (د)

على الرغم من أن الأسماك الدهنية مثل :

  • السلمون.
  • الماكريل.
  • سمك أبو سيف.
  • سمك السلمون.
  • سمك التونة.
  • السردين.

هي مصادر جيدة للفيتامين (د) إلا أنه يتعين عليك تناولها يوميا للحصول على ما يكفيك من هذا الفيتامين.

المصدر الغذائي الممتاز الوحيد للفيتامين (د) هو زيت كبد السمك الذي يحتوي على أكثر من ضعفي كمية الموصى بها يوميا في ملعقة واحدة (15 مل).

ضعي في اعتبارك أن منتجات الألبان والحبوب غالبًا ما تكون مدعومة بالفيتامين(د).

تحتوي بعض أنواع الفطريات النادرة على الفيتامين د ويحتوي صفار البيض أيضا على كميات صغيرة.

 

علاج نقص الفيتامين (د) في الدم عن طريق المكملات الغذائية:

 

هناك مكملات فيتامين (د)، سواء في شكل حبوب أو في شكل سائل للأطفال.

إذا كان لديك نقص في فيتامين (د)، فإن العلاج يكون مع المكملات الغذائية.

تحققي مع طبيبك عن كمية الفيتامين (د) الذي تحتاجينه، وكم من مرة تحتاجين إلى أخذه، والمدة التي تحتاجينها.

 

علاج نقص الفيتامين (د) في الدم عن طريق التعرض إلى أشعة الشمس:

 

يمكن إنتاج الفيتامين (د) من الكولسترول في جلدك عندما يتعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية (ب).

إذا كنت تعيشين في منطقة تحت أشعة شمس وفيرة، فمن المحتمل أن تحصل على كل الفيتامين (د) الذي تحتاجينه من خلال الاستحمام الشمسي عدة مرات في الأسبوع.

ضعي في اعتبارك أنك بحاجة إلى كشف جزء كبير من جسمك. إذا كنت تعرضين وجهك ويديك فقط،

فسوف تنتجين فيتامين د أقل بكثير.

أيضًا، إذا لبست نظارات شمسية أو كنت تستخدمين واقيا من أشعة الشمس،

فسوف تنتجين كمية أقل من الفيتامين (د) أو لا تنتجين أيا منه.

إذا كنت تعيشين في منطقة خالية من أشعة الشمس الكافية، فإن الحصول على الفيتامين (د) من الأطعمة أو المكملات الغذائية ضروري للغاية – خاصة خلال فصل الشتاء.