لايف ستايل

هذه الأسباب جعلت ليدي ديانا أميرة أحبها الجميع

ليدي ديانا ليدي ديانا

أميرة ويلز أو دوقة كورنوول أو دوقة روز ساي أو كونتيسة تشيستر أو بارونة رينفرو، كلها كانت ألقابا للأميرة ديانا والتي تابع مراسم جنازتها أكثر من 32 شخص من كل أرجاء المعمورة، ويعتقد الكثيرون أن سبب شهرتها هو تعلقها بـ “دودي الفايد” العربي ووفاتها بسبب هذا الحب المجنون، لكن الحقيقة مغايرة تماما لذلك، فليدي ديانا لم تكن يوما محبوبة بسبب قصة حبها “الممنوعة” والتي عارضها البلاط الملكي أيما اعتراض، بسبب عدم رغبة الحاشية في أمير من أصول عربية، بل السبب كان أقدم من ذلك، فقد كانت ديانا رمزا للأميرة المسالمة الإنسانة، والتي رفضت التقاليد الملكية البالية لتكون إنسانة قبل كل شيء، إلا أن حادثة وفاتها المؤسفة جعلت كل الأنظار تركز على قصة حبها وتنسى أسباب عشق الجمهور لها، وفي ما يلي تقدم لك مجلة سيدات الإمارات الأسباب الحقيقية وراء حب الشعب لهذه الأميرة، تابعي معنا:

  • رفضت البرتوكولات البالية

كانت الأميرة ديانا شخصية مثيرة للجدل في الأوساط النبيلة بامتياز، حيث كانت تصافح الأشخاص العاديين وتقترب منهم بطريقة جعلت العديدين في البلاط يعتقدون أن لايدي ديانا تقوم بتصرفات شعبوية لربح مشاعر الناس، لكنها في الحقيقة كانت تتصرف بكل عفوية وتسعى جاهدة لتقديم وجه أكثر إنسانية للأسرة المالكة في المملكة المتحدة.

2

  • حرب على الألغام

قادت الأميرة ديانا حربا على الألغام في عديد المناطق حول العالم، حيث جعلت من هذا الإشكال قضية عالمية وساهم انتشار صورها وهي تعبر حقلا للألغام في إيصال هذه المشكلة الحساسة إلى بقيى أرجاء العالم، ولهذا يذكر المسؤولون والشعب في أوغاندا الأعمال الإنسانية الرائعة التي قامت بها الأميرة، وأهمها على الإطلاق تعريض سلامتها الشخصية للخطر لإيصال صوتها إلى كل العالم.

3

وكالعادة لم تترك الأميرة أي فرصة للاحتكاك مع ضحايا الألغام الأرضية في البلدان الفقيرة لتعبر صورها القنوات التلفزية حول العالم، في رسالة واضحة إلى قادة العالم المتقدم “أن خلصوا البلدان الفقيرة من شروركم التي زرعتموها أثناء الحرب”.

4

  • الحرب على فيروس نقص المناعة المكتسبة

كان مرض نقص المناعة المكتسبة (السيدا أو الإيدز) مرضا مرتبطا بالخوف ونبذ المصابين به، حيث كان الاعتقاد السائد أن مجرد الاقتراب من المصاب أو لمسه قد يسبب هذا المرض، وهنا قامت الأميرة ديانا بكسر حاجز الخوف عبر التقاط صورة جالست فيها أحد المرضى لتعيد لحاملي هذا المرض ثقة الناس بهم، وبذلك قبل المجتمع هذه الفئة وصحح الجمهور اعتقاداته الخاطئة حول المرض.

5

  • حرب أخرى على الجذام

خلال أعمالها الخيرية حول العالم، زارت الأميرة ديانا الهند ونيبال وزمبابوي أين حاربت بقوة مرض الجذام المستشري في هذه المناطق، ومرة أخرى تم التقاط صورة للأميرة وهي تصافح إحدى المريضات بالجذام لتفند المعتقد انتقال الجذام عبر اللمس.

6

  • وحرب أخرى على التشرد

قامت ليدي ديانا بزيارات دورية لمركز المشردين في لندن منذ عام 1992 وحتى وفاتها، حيث كانت تستغل المراقبة الإعلامية الشديدة عليها لتلفت أنظار الناس لقضايا عالمية ومحلية، حيث أصبح العديد من الناس يقومون بدعم مراكز رعاية المشردين ماديا ومعنويا.

7

  • حملات كبرى لمقاومة سرطان الأطفال

قامت الأميرة ديانا برحلات مع ضحايا السرطان المبكر من الأطفال، وعبرت عن عميق تأثرها بحالتهم  حيث قالت أكثر من مرة : “أجري رحلات لأجلهم ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع، وأقضي حوالي 4 ساعات معهم، بعضهم سوف يعيش وبعضهم الآخر سيموتون، لكنهم جميعا بحاجة إلى أن نحبهم وهم موجودون هنا، وأنا أحاول أن أكون معهم قدر الإمكان”.

8

  • كانت أما بسيطة

لم تبد الأميرة ديانا على هيئة الأم الأرستقراطية التي تحاول الظهور في كامل أناقتها، بل كانت بسيطة جدا في التعامل مع أبنائها كأي واحدة من أفراد الشعب الإنجليزي، وهذا ما جعلها أكثر جمالا وروعة وهذا ما جعلها تدخل قلوب الجماهير، فرغم كل إنجازاتها لمك تستطع إلا أن تكون أما بسيطة تحاول الاعتناء بأبنائها قدر الإمكان.

10

  • شمعة الإنسانية لا تنطفئ

تم جمع تبرعات لصندوق ديانا التذكاري في فترة وفاتها ليحصد في وقت قياسي 44 مليون دولار، وليقدم الصندوق بعد ذلك ملايين الدولارات للأعمال الخيرية كل عام حيث قدم 145 مليون دولار في عام 2013 لعدد هام من المشاريع الخيرية حول العالم، ولهذا يمكن القول أن الأميرة ديانا أضاءت شمعة وأن الخيِّرين حول العالم واصلوا إضاءتها، فإضاءة الشمعة ليس عملا مضنيا، لكن تواصل إضاءتها يتطلب الكثير من الجهد والصبر. خلال حياتها القصيرة أضاءت الأميرة ديانا الكثير من الشموع واحتاجت للكثير من الحب والاحترام حتى يواصل الناس رعايتها حتى بعد وفاتها، ولتصبح اليوم قضايا معروفة حول العالم.

11

اترك تعليقاً