هذه التصرفات تقتل الحب وتدمر العلاقة الزوجية.. فاحذريها

هذه التصرفات تقتل الحب وتدمر العلاقة الزوجية.. فاحذريها

مالذي يشد زوجي إلي ويجعل اهتمامه نحوي يزيد مع الأيام؟ كيف بإمكاني المحافظة على مؤسسة زواج مفعمة بروح الحب والرومانسية بعد مرور فترة طويلة على زفافي؟ أسئلة لا بد أنك قد طرحتها كثيرا على نفسك سيدتي وربما تحتارين أكثر في كيفية الإجابة عنها، فمع وجود الأطفال وتزايد المسؤوليات ومشاغل الحياة يفقد العديد من أبناء آدم ذلك الشغف العميق الذي كانوا يحملونه قبلا لزوجاتهم، مما يثير اضطراب هؤلاء ويخدش من روحهم المتطلعة دائما إلى العيش في كنف العشق والدلال. لا تجزعي من كل ذلك عزيزتي، فحتى وإن خفت بريق شعلة الحب تلك، فإنها لا تنطفئ مطلقا بل تظل صامدةً مع مرور الزمن بفضل ذلك التأثير السحري للمودة والرحمة الذين يجمعان بينكما، روابط تبدو وثيقةً نعم، ولكن تحقيقها يظل دائما رهينا لمدى نجاح كل طرف منكما في تقبل الآخر واستيعاب اختلافاته معه. ولأن اهتمامنا ينصب عليك بالدرجة الأولى سيدتي، فقد عملنا في ما تبقى من أسطر من هذا المقال على كشف الجانب المتعلق بك، وذلك من خلال مدك بأكثر الطباع والتصرفات التي يمكن أن يكرهها الرجل فيك إلى درجة أنه قد يفكر في الانفصال عنك وقطع العلاقة بينكما إلى الأبد. تابعي معنا إذا وتعرفي على هذه التصرفات حتى يمكنك الاحتراس منها وتجنبها دائما!

‎5‎‏ تصرفات منك تقتل الحب وتدمر العلاقة الزوجية .. تجنبيها

1- تقييد حرية الشريك 

خلق آدم بالفطرة محبا للحرية والانطلاق، باغضا لكل أشكال القيود والارتباطات الكبيرة، ومن أجل ذلك ندعوك سيدتي إلى عدم الاكثار من السؤال عنه أو الاتصال به في كل مرة لمعرفة جميع خطواته، فذلك يشعره بأنه يعيش وسط سجن كبير سيحاول جاهدا التخلص منه في أقرب الآجال. طبعا لك كل الحق عزيزتي في قضاء وقت جميل مع زوجك والتحاور معه في أمور كثيرة تهم حياتكما المشتركة ولكن ذلك لا يمنحك الحق مطلقا في الإلتصاق به كظله، فالأفضل أن أن تجعليه يشتاق إليك ولا يشعر بالملل من كثرة تواجدك معه خاصةً وأنه يحتاج بين الفترة والأخرى إلى الحصول على مساحة من الخصوصية، ولا تنسي مطلقا بأنه بين المراقبة المستمرة والعناية المتواصلة خيط رفيع عليك أن لا تكسريه مطلقا.

2- سوء التواصل والحوار مع الشريك 

لا شك في أنك ستكونين في مواجهة العديد من المطبات خلال حياتك الزوجية، ومن أجل ذلك ندعوك دائما إلى تدريب نفسك على التحلي بروح الصبر والهدوء وحسن التعامل مع كل مشكلة قد تعترضك مع الشريك حتى تحافظي دائما على آدابيات الحوار، فالمطلوب ليس التذمر وكثرة الشكوى بل محاولة الوقوف على الأخطاء من أجل تجاوزها مستقبلا، كوني إذا ناعمةً وراقيةً في كل أفعالك سيدتي، واحذري كل الحذر من التلفظ بكلمات نابية عند الغضب لأن الاحترام إذا ما فقد فقدت معه كل السبل إلى العيش في كنف المودة وحسن المعاشرة، أما الكمات الرقيقة وعدم التردد في الإعتذار أو أيضا في شكر الشريك والثناء عليه خاصةً أمام الآخرين، فيزيد حتما من تمتين أواصر الصلة والمحبة بينكما.

3- سوء التعامل مع الاختلاف في الاهتمامات 

هل يزعجك كثيرا أن لا يهتم زوجك بالذهاب معك إلى التسوق وإبداء رأيه في القطع التي تختارينها؟  أتستائين من كل ذلك التركيز الذي يبديه أثناء متابعته لإحدى مباريات كرة القدم مثلا؟ ليس لك الحق في ذلك مطلقا سيدتي، فتركيبة الرجل بالفطرة تختلف كثيرا عن تلك التي تمتلكها المرأة، ومن أجل ذلك على كل منهما محاولة التخلي قليلا عن أنانيتيه وتقديم القليل من التنازلات من أجل الطرف الآخر، وذلك عبر الحرص خاصةً على استيعابه وتقبل اختلافاته معه ولما لا مسك العصا من المنتصف من خلال رسم خريطة تبين الاهتمامات المشتركة والتي يمكن أن يقوم بها الاثنين معا، وترك البقية ليمارسها كل على حدة على شرط أن أن لا يكون ذلك على حساب راحة الشريك أو الوقت المخصص له.

4- الوقوع في فخ الملل والرتابة

أكبر عدو يمكنه مواجهة حياتك الزوجية هو الملل الذي قد يتسلل داخل بيتك شيئا فشيئا إلى غاية أن يفقدك روح الحياة والمحبة الكبيرة التي قد جمعت بينك وبين شريك حياتك في أحد الأيام، ومن أجل ذلك أنت مدعوة سيدتي إلى الاستعداد جيدا لمحاربة هذا العدو وتفادي إنذارات جرسه إذا ما دقت، وذلك من خلال رفع شعار “لا للرتابة”، حيث يمكنك عزيزتي إيجاد العديد من الطرق من أجل ضخ دماء جديدة على علاقتكتما كلما سمحت لك الفرصة بذلك، كمفاجأته بتورتة جميلة في يوم ميلاده مثلا أو استقباله بعشاء على الشموع من تحضيرك ينسيه تعب يوم طويل من العمل والالتزامات التي لا تنتهي.

5- مواجهة الرتابة في العلاقة الجنسية أيضا 

أنت تدركين ومن دون أي شك مدى أهمية نجاح العلاقة الجنسية بالنسبة إلى الرجل، فأول سبب قد يدفعه إلى خيانتك أو حتى إنهاء زواجه منك هو عدم إرضائه بالشكل الكافي على السرير أو أيضا إشعاره بالملل والرتابة أثناء العلاقة، ومن أجل ذلك تنصحك مجلة سيدات الامارات بالاهتمام كثيرا بإيلاء مظهرك وجسمك العناية اللازمة وأيضا محاولة التغيير كثيرا في ملابس نومك وحسن اختيار ألوانها حتى تظهري أمامه دائما بشكل جميل ومتجدد، ولما لا أيضا حثه على تجربة وضعيات أخرى مختلفة ما دامت هذه الأخيرة في إطار الشرع والدين.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *