هل تعرفين قيمة الحيوانات الأليفة في تربية الأطفال؟

قيمة الحيوانات الأليفة في تربية الأطفال

تعتمد الكثير من الأسر الغربية على تربية الحيوانات الأليفة من كلاب وقطط في المنزل، ويعتبرونها عضوا من أعضاء الأسرة له حقوق وعليه بعض الواجبات. ورغم الاختلافات الحضارية بين الشرق والغرب، إلا أن الحضارة العربية الإسلامية أيضا كانت ولا تزال تُعنى بالحيوانات الأليفة، وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم على احترام الكائنات الحية بمختلف أنواعها. لكن الكثير من الدراسات كانت ولا تزال تبين قيمة وجود الحيوانات الأهلية في البيت في تربية الأطفال. وفي هذا المقال تقدم لك مجلة سيدات الإمارات فوائد وجود الحيوانات الأليفة أثناء تربية الأطفال. تابعي معنا:

البعد المعرفي

منذ سن الثانية يبدأ الطفل في التعلم والبحث عن المعرفة عبر طرح الأسئلة وملاحظة العالم الخارجي، ووجود حيوانات أليفة يمكنه من :

  • الحصول على معلومات إضافية

يستطيع الطفل الذي عاش في مكان يحتوي على حيوانات يومية يراها باستمرار الحصول على معلومات أكثر من نظيره الذي لا يرى الحيوانات دائما.

لذلك أقدم وزير تعليم فرنسي على الاستقالة لعدم معرفة تلميذ فرنسي في إحدى المدارس الريفية في شمال فرنسا، للسمك.

فمشاهدة تنوع المحيط يشجع الطفل على السؤال والملاحظة والاستنتاج لبناء معارف أكبر من غيره من الأطفال.

  • تنمية حس الانتماء

عندما يلاحظ الطفل العلاقات بين الحيوانات الأليفة يستطيع أن يبني مفاهيم بسيطة عن الصداقة والتعاون والعداء.

ورغم أن الكثير من البرامج التلفزية تقدم نبذات شافية عن حياة الحيوانات في البرية، إلا أن المشاهدة المباشرة ذات جدوى أكبر.

لذلك يكون الطفل الذي يربي حيوانا أليفا أكثر قدرة على بناء علاقات اجتماعية على المستوى المتوسط والطويل.

  • العناية بالبعد التجريبي

يحتاج الطفل إلى التأكد من معارفه النظرية التي يتم تلقينها له أو التي تعلمها من المشاهدة عبر التجربة.

ومن ذلك أن يقوم بتقديم الماء أو بعض أنواع الطعام لحيوانه الأليف ومراقبته، ليبني أهم أسس التفكير المنطقي والمعرفي.

البعد الأخلاقي

يحفز وجود الحيوانات الأليفة في البيت عددا من المفاهيم الاخلاقية العميقة والتي تساعد الطفل في تكوين شخصية سليمة، ومن ذلك :

  • روح المسؤولية

يشعر الطفل الذي يمتلك حيوانا أليفا أنه مسؤول على ذلك الحيوان الذي يربيه، وأن حياته منوطة بمدى رعايته له.

وهذا من شأنه أن يحارب مشاعر اللامبالات التي قد تنشؤ عند بعض الأطفال وتتسبب في تحولهم إلى شخصيات أنانية.

كما أن الطفل يتعلم أن تصرفاته الإيجابية تجعل الآخرين يحترمونه، وأن العكس صحيح أيضا، الأمر الذي يشجعه على التعامل بطريقة جيدة.

  • فعل الخير

يسعى الطفل الذي يربي حيوانا أليفا إلى القيام بتصرفات إيجابية تجاه حيوانه الأليف، وتجاه بقية الكائنات الحية.

كما أنه يصبح أكثر تقديرا لنعمة الحياة وحبا للآخرين وأكثر استعدادا للقيام بالأنشطة التطوعية ومساعدة الآخرين.

لذلك عليك سيدتي التفكير جديا في تربية حيوان أليف لطفلك حتى يكون أكثر استعدادا للدخول إلى معترك الحياة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *