10 أسباب قد تتركك تتخلين عن حلم العمل كمضيفة طيران

مضيفة طيران

منذ بداية التسعينات أصبح حلم الكثير من الفتيات في العالم العربي أن يكنَّ مضيفات طيران، فهن يرين في هذا العمل الكثير من المتعة والتشويق، فضلا عن السفر الدائم بين العواصم والتعرف على أصدقاء من شتى بقاع المعمورة. لكن هذا الحلم يحمل العديد من المغالطات والأسرار التي قد تجعلك تغيرين نضرتك عنه. وفي هذا المقال تقدم لك مجلة سيدات الإمارات 10 أسباب قد تجعلك تمتنعين عن مواصلة محاولاتك والتوقف عن متابعة هذا الحلم من بداية الطريق. تابعي معنا:

من أهم الأسرار التي قد تجعلك تتوقفين عن محاولة الالتحاق بطاقم الضيافة في الطائرات نذكر:

حياة غير مستقرة

تعاني الكثير من مضيفات الطيران من مشاكل اضطرابات الساعة البيولوجية، حيث تسبب السفرات الطويلة مشاكل في اضطرابات النوم .

وحتى إن كنت قادرة على التعامل مع السفر في النهار لمدة 14 ساعة لتجدي نفسك قد وصلت في الصباح الباكر لتقضي نهارا جديدا، فلن تستطيعي بناء علاقات اجتماعية قوية.

عمل مضيفة الطيران يمنعها من زيارة أصدقائها أو الاهتمام بأسرتها لفترة كافية، فهي تعاني من كثرة التنقلات والأسفار.

كما أن وقت العودة للبيت في الحقيقة سيكون موجها أكثر لمحاولة استرداد النوم الذي حرمت منه، ومحاولة تصحيح الساعة البيولوجية.

التعامل مع الركاب ليس لطيفا

التعامل مع عدد هام من الركاب في كل مرة، واختلافاتهم العمرية والثقافية والدينية والأخلاقية تجعل المضيفة تعاني الأمرَّين.

كما أن العديد من المضيفات في شركان طيران أجنبية تضطر لتقديم الخمور وسماع تهكمات الثملين في الطائرة.

طبعا ولا ننسى صعوبة التعامل مع المتقدمين في السن والأطفال والأشخاص المتعالين والذين قد يطلبون طلبات خيالية.

لتجد مضيفة الطيران نفسها مضطرة لتحمل ضغط نفسي شديد دون الرد، لأن “المسافر دائما على حق”.

مصلحة الشركة قبل كل شيء

لا تنتظري أن تهتم الشركة لحالة نومك أو استقرار حالة ساعتك البيولوجية أو مشاكلك الهرمونية، لأن الأهم هو إنهاء الرحلات الجوية.

لذلك تعاني العديد من مضيفات الطيران مشاكل معقدة بسبب جدول مواعيد الطيران وضغط العمل وتراكم الإرهاق على امتداد أسابيع.

كما أن تطور منظومة الرحلات أصبحت تحتم على شركات الطيران الإنقاص من طاقم العمل وزيادة ساعاته.

فهل تعتقدين أن حياة مضيفة الطيران هي مجموعة من الرحلات الجميلة للتجول حول العالم؟

مجارات الرعب

يمكن وفي أي وقت أن تعاني الطائرة من مشاكل أثناء الرحلة، الأمر الذي قد يهدد حياة المسافرين والطاقم على قدم المساوات.

لكن على الطاقم والمضيفات بشكل خاص أن يعرفن كيف يجارين حالة الرعب والهلع التي ترافق أي مطب هوائي فضلا عن الحالات التقليدية.

ورغم أن عدد ضحايا حوادث السيارات أكثر بكثير من عدد ضحايا حوادث الطائرات، إلا أن هذا لا يمنع الكثيرين من إفراغ شحنات خوفهم على المضيفات.

مهنة خطيرة

طبعا لا نعني هنا خطر الحوادث والتي قد تسبب وفاة كل الركاب والطاقم على حد السواء، لكننا نعني خطف الطائرات.

وقد عانت الكثير من الشركات عبر تاريخ هذه المهنة الحديثة، من عمليات خطف كثيرا ما كان ضحاياها المباشرون طاقم الرحلة.

ولأن مضيفة الطيران هي أول شخص من الطاقم يكون في احتكاك دائم مع الركاب، فهي تكون أكثر عرضة للتعرض للعنف منهم.

مواجهة الظروف الصعبة

تقوم المضيفة بنقل “الأخبار السيئة” للركاب، فهي التي قد تعلمهم بتأخر الرحلات أو النزول الاضطراري للطائرة في بعض الأماكن.

كما أنها تجد نفسها في مواجهة احتجاج المسافرين وامتعاضهم من شتى أنواع خدمات شركة الطيران وتبرير اختياراتها.

لذلك عليك أن تكوني مستعدة لاحتمال الضغط النفسي ومزاجية الركاب خلال كل رحلة، لأن لكل سفرة مسافرين جددا وظروفا مختلفة.

الحصول على عمل جديد صعب حتى بالنسبة للمحترفين

لتحصلي على هذه المهنة ستقومين بالعديد من الاختبارات النفسية والتقنية، فضلا عن شروط تمكنك من عدد من اللغات الحية.

لذلك نجد أن حتى المحترفات في هذا المجال يجدن صعوبة في تغيير عملهن من شركة لأخرى بسبب صعوبة تحقيق الشروط المطلوبة.

لكن الأصعب هو أن الشركات تظيف شروط جديدة في كل مرة حتى أصبحت الامتحانات تُشعرك أنك ستضطلعين بخطة مهمة لا مجرد مضيفة طيران.

الأمراض

رغم عمليات تعقيم هواء الطائرة والعناية المطلقة بنظافتها، إلا أن هذا لا يمنع من تعرض المضيفات للعدوى بسبب الحوار مع المسافرين.

لذلك تصاب المضيفات بالعديد من المشاكل على مستوى الجهاز التنفسي، فضلا عن الأمراض التي يسهل نقلها في الهواء.

لذلك على مضيفة الطيران أن تستعد للعمل في أصعب الظروف وأن تتحمل صعوبات العمل حتى وهي تعاني من مشاكل صحية وتنفسية.

فريق عمل متغير

إذا كنت تعتقدين أن فريق العمل سيقوم بمساعدتك على مواجهة الضغط الكبير، فنأسف لإخبارك أن هذا غير دقيق تماما.

فرق العمل المنتشرين في الطائرات يتم تغييرهم دوريا، ويصعب أن يتم تشكيل فرق منسجمة تعمل على مدار الساعة.

لذلك انتظري أن تجدي فريقا جديدا في كل مرة، وأن تضطري لقيامك بالتعرف على زملاء جدد لا تعرفينهم في كل مرة.

الإرهاق العضلي

تعاني مضيفة الطيران من عدة مشاكل صحية وجسدية بسبب طبيعة عملها، فهي مطالبة بمساعدة كبار السن والأطفال.

فضلا عن الوقوف لساعات طويلة والتنقل بين المطار والطائرة ومساعدة الركاب على وضع حقائبهم الشخصية في مقصورة الأمتعة فوق المقعد.

لذلك تتطلب كل رحلة استعدادا جسديا ونفسيا كبيرا حتى لا تتعرض لمشاكل على مستوى العضلات أو الأربطة.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *