تربية الطفل

5 تأثيرات سلبية لشجار الوالدين أمام الطفل

5 تأثيرات سلبية لشجار الوالدين أمام الطفل5 تأثيرات سلبية لشجار الوالدين أمام الطفل
1.28Kمشاهدة

مهما حاولنا أن نجعل علاقتنا بشريك حياتنا مثالية وناضجة فانها لن تخلو بأي شكل من الأشكال من بعض النزاعات والمشاكل وقد نتجادل في كثير من الأحيان مع الطرف الآخر وننسى تواجد الطفل في المنزل وقد يشكل هذا الأمر سواء كان العدوان لفظي أو بدني شكلاً من أشكال العنف االمنزلى وفي غياب القدرة عل التعامل الايجابي ونقص أدوات التواصل قد تتحول الخلافات إلى صراعات خطيرة لا تؤثر فقط على الطرفين إنما تهدد بشكل مباشر صحة الطفل النفسية والجسدية. ووفقًا لليونيسيف تمثل الأسرة أهم مؤسسة اجتماعية في تشكيل وعي الطفل ونموه. وبالتالي فان عدم النضج في التعامل سيؤثر بشكل سلبي على تنشأة الطفل وسلوكاته.

5 تأثيرات سلبية لشجار الوالدين أمام الطفل

1. التأثيرات البدنية

يؤثر جدال الوالدين أمام الطفل على آدائه الجسماني وسلوكاته اليومية ومن بين ابرز هذه التعديات نذكر ما يلي:

  • بطئ النمو.
  • اضطرابات النوم.
  • اضطرابات الأكل.
  • الأمراض النفسية الجسدية.
  • الاضطرابات السيكوسوماتية.
  • انحدار الأداء البدنى.

2. التأثيرات العاطفية

إن لم يمثل الوالدين القدوة المثالية للأطفال فسيصعب على الأبناء فهم انفعالتهم العاطفية ولن ينجحو في السيطرة عليها والتعامل معها بما يؤدى إلى ظهور سلوك عدواني، حيث يصبح الطفل عنيفًا تُجاه نفسه وتُجاه الاخرين بسبب عدم قدرته على ضبط الشعور بالاحباط أو الغضب. قد يشعر الطفل أيضًا بالعجز عند مواجهة بعض التجارب المؤلمة بالنسبة له فينغلق على نفسه وينطوى على ذاته ليخفي قلقله وخوفه.

3. التأثيرات الاجتماعية

شجار الوالدين المتكرر والعجز عن التحاور بشكل واعي وحضارى يفقد الطفل القدرة على اكتساب أدوات التواصل وسيجد صعوبة في إنشاء علاقات سليمة بسبب شعوره اللاواعى بالخوف من تكرار نفس التجربة الفاشلة التي ترتبط بالنسبة له بالألم والعنف. يمكن أن لا يبدى الطفل أي شعور بالتعاطف وتميل نفسه إلى السلوك الاجرامى.

4. التأثيرات المعرفية

فقدان التوازن العائلي بسبب الصراعات والخلافات المستمرة يفقد الطفل قدرته على التركيز ويؤثر بشكل هام على مدى تطوره الذهني وتقدمه الأكاديمي والأخطر من كل ذلك أن هناك احتمال جائزًا بأن يبدي الطفل سلوكًا انفصاميًا يعتمد عليه الشخص المعنى كآلية دفاعية للهروب من الواقع والتخفيف من الصراع والتوتر.بما يُحدث اختلالاً على مستوى الوعي وفي تصوراته عن الواقع وذاكرته وحتى هويته.

5. عدم تقدير الذات

قد يتوهم الطفل بسبب كثرة الخلافات أنه مذنب وأنه هو أيضًا مسؤول عن ذلك الصارع فيتضاعف شعوره بالقلق ويفقد ثقته بنفسه شيئًا فشيئًا ويصبح عاجزًا عن تقدير الذات.

يرتبط العنف الأسري ارتباطًا وثيقًا بالسلوك العدواني للطفل لسيما في مرحلة البلوغ. وإن لم تنجحى مع شريكك في معالجة الخلل في الوقت المناسب فانك بذلك تتسببين في تنشأة شخص عدواني قد يهدد سلامة الأسرة ويشكل عنصرا فاسدا في المجتمع، صفتنا كأمهات تلزمنا على تحمل مسؤولياتنا واتخاذ القرارات السليمة بالطريقةالصحيحة، حتى وإن كانت حياتنا صعبة ونعاني من العنف في محيطنا العائلي فلا بد أن نحرص على عدم تمرير هذا إلى أطفالنا. ومهما يكن حاولي سيدتي معالجة المشاكل مع الطرف الآخر بحكمة ولين وإن لم يجدى ذلك فنحن ننصحك باستشارة المختصين لأن صحة ورفاهة طفلك أمر مهم، ساعديه أن يكون سعيدًا.

اترك تعليقاً