تربية الطفل

6 علامات تدل على القلق النفسي عند المراهقين

يتعرض الأطفال لبعض التغيرات الهرمونية في فترة المراهقة مما يجعلهم عرضة للإصابة بالقلق النفسي بسب التعرض لبعض التجارب الغير مسبوقة.

وحتى تكوني سيدتي على إطلاع بما يمر به طفلك، نسوق لك في مقال اليوم أبرز العلامات التي تدل على إصابة الطفل المراهق بالقلق النفسي.

الشعور بالمرض: قد تلاحظ الأم أن الشخص المراهق سواء فتاة أو فتى يشكو بشكل متكرر من بعض الأعراض الجسدية المؤلمة مثل الصداع أو الغثيان أو ألم البطن خاصة عند الخروج أو الذهاب للقيام بعمل ما.

في هذه الحالة عليك البدء بعلاج هذه الأمراض أو العوارض الجسدية وعندما لا تلاحظين أي تحسن، عليك الحديث مع الطفل عن أي صعوبات يواجهها في الدراسة أو مع أصدقائه وتسبب له القلق.

الانسحاب: مع التعرض للقلق النفسي لن يستطيع الطفل تحمل أي ضغوطات مما يدفعه به للبحث عن العزلة والانسحاب من الحياة الاجتماعية مثل عدم الرغبة في الذهاب للقاءات الأقارب، الأصدقاء أو ممارسة الأنشطة التي تتطلب عدد كبير من الأفراد.

يجب عليك التحدث بشكل مكثف مع الطفل حتى لا يتفاقم به الأمر ويصبح في عزلة تامة.

تقلبات المزاج: يمر الطفل المراهق بتغيرات مزاجية عادية بمجرد الوصول لمرحلة المراهقة حيث يصبح سريع الغصب أو البكاء لكنها تكون بسبب أوضاع ظرفية تجعله سرعان ما يعود لطبيعته.

أما في حال ما استمرت نوبات الحزن لأكثر من أسبوعين فقد تكون إشارة إلى أن المراهق يمر بحالة اكتئاب ويحتاج للمساعدة من خلال عرضه على طبيب نفسي.

انخفاض تقدير الذات: عند مرور المراهق بالقلق النفسي يتعرض لمشكل انخفاض تقدير الذات بسبب انعدام ثقته بنفسه. إذا لاحظت أن المراهق يتهرب من الواجبات التي تتطلب الوقوف أمام عدد كبير من الناس مثل زملائه في الفصل أو المشاركة في النشاطات الاجتماعية، فعليك العمل على تعزيز ثقته بنفسه وتوفير الدعم النفسي له. 

الخوف من الإحراج: يتعرض المراهقون والمراهقات للسخرية من أصدقائهم بسهولة ولأبسط الأسباب، مما يخلف شعورا واضحا بالنقص والخوف من الإخفاق لديهم وبشكل مستمر.

إذا لاحظت أن طفلك يرفض القيام ببعض الأمور أمامك خوفا من الشعور بالإحراج، عليك أن تدعميه.

التوتر: يعد التوتر من أبرز العلامات التي تدل على آن المراهق يمر بحالة من القلق النفسي خاصة عند الحديث عن الجوانب العاطفية. لذلك ينصح في هذه الحالة بمراعاة المراهق وعدم معاملته بقسوة حتى يتجاوز هذه الحالة.