6 معتقدات خاطئة حول الحميات الغذائية.. تعرفي عليها الآن

هل صرت تعانين من زيادة ملحوظة في الوزن سيدتي؟ أأصبحت تفكرين في اتباع إحدى الحميات الغذائية من أجل التخلص من بعض الكيلوغرامات والدهون المتراكمة؟ اعلمي أن ذلك ليس من الأمور الهينة مطلقا، بل هو قرار يحتاج منك إلى الكثير من الجرأة والشجاعة والمثابرة والإصرار، كما أنه يتطلب منك أيضا الإلمام بمجموعة من الأسرار المتعلقة بنجاح الريجيم من عدمه. ولأن هذا الأمر غالبا ما تشوبه الكثير من المعتقدات والفرضيات الخاطئة التي من شأنها أن تتسبب في فشله، فقد ارتأينا أن نمدك بتوضيحات أكبر حول هذا الشأن، وذلك وفقا لتقرير كانت قد نشرته في وقت سابق صحيفة ديلي ميل البريطانية على لسان خبيرة التغذية الأسترالية إيما تايلور. تابعينا إذا عزيزتي!

6 معتقدات خاطئة حول الحميات الغذائية

1- الخطأ الشائع الأول :  ضرورة التخلي عن البيض أثناء الريجيم 

من الأكيد أن تركيبة البيض لا تخلو من الكولسترول المعروف بتأثيراته السلبية على السمنة وزيادة الوزن، ولكن ذلك لا ينفي أبدا أن الغالبية المطلقة من الأطعمة التي نتناولها على مدار اليوم هي أطعمة تحتوي غالبا على نسب عالية من هذا المركب (أي الكولسترول) قد تتجاوز تلك الموجودة في صفار البيض، ومن أجل ذلك وقبل التفكير في اتباع حمية خالية منه، يجب أن نتذكر جيدا أنه مصدر رائع للبروتين وللعديد من المعادن الأخرى المفيدة للجسم. وبالعودة إلى الأخصائيين حول هذا الشأن، أكدت سوزي بوريل، خبيرة التغذية الأسترالية، عن وجود أدلة تثبت أن تناول ما يصل إلى بيضتين يوميا كجزء من وجبة فطور غنية بالبروتين يمكن أن يكون خيارا ملائما لخسارة الوزن أكثر من التعويل على وجبة فطور ثرية بالكربوهيدرات أو الحبوب.

2- الخطأ الشائع الثاني : الأطعمة الخالية من الغلوتين تشكل بديلا صحيا يمكن التعويل عليه 

تشير الاحصائيات إلى أن الغالبية المطلقة من الحميات الغذائية الحديثة هي حميات ترتكز أساسا على الأطعمة الخالية من الغلوتين ومنتجاته، وذلك بعد أن ثبت مدى تأثير هذا العنصر في تعزيز مشكلة السمنة ومنح أصحابه الكثير من الكيلوغرامات الزائدة. ولإن يشكل الأمر حقيقةً مثبتةً، فإنه من الخطأ أن يتم العمل بهذه النظرية، وذلك لأن معظم المنتجات الخالية من الغلوتين هي منتجات تتم معالجتها بشكل كبير، مما يعني إضافة المزيد من المواد غير الصحية إليها مقارنةً بالمواد الاستهلاكية المصنعة من القمح.

3- الخطأ الشائع الثالث : تناول السعرات الحرارية في الليل أسوأ من النهار

على عكس ما يتصوره الغالبية، فإن تناول الكثير من السعرات الحرارية دائما ما يكون ضارا ويتسبب في اكتساب المزيد من الوزن، بقطع النظر إن تم استهلاك تلك السعرات خلال الليل أو خلال النهار. ومن أجل ذلك ينصح الأخصائيون بضرورة المحافظة على نمط حياة صحي ونشط يكون قوامه الانتباه جيدا إلى الوجبات التي يتم تناولها مهما كان نوع تلك الوجبات.

4- الخطأ الشائع الرابع : الحمية النباتية هي حمية فقيرة بالبروتينات

حتى أثناء اتباعهم لإحدى الحميات الغذائية، فإن الغالبية المطلقة من الأشخاص يحرصون دائما على تناول اللحوم بشكل منتظم اعتقادا منهم بأنها تشكل المصدر الوحيد للبروتينات التي يحتاج إليها الجسم من أجل نمو عضلاته، إلا أن هذه النظرية تعد هي الأخرى من الأخطاء الشائعة التي يمكن تلافيها، إذ تحتوي معظم مجموعات الأطعمة الرئيسية على مستويات متفاوفتة من البروتينات، كما أن المنتجات النباتية تعد هي الأخرى مصدرا رائعا لهذا العنصر (أي البروتين)، وخاصةً منها البقول والخضروات. ولأنها غالبا من الأطعمة الخالية من الدهون المشبعة (على عكس اللحوم) فإن اعتمادها بشكل أساسي أثناء الدايت يعد خيارا صائبا وليس العكس.

5- الخطأ الشائع الخامس : المنتجات المؤشرة على كونها طبيعيةً تشكل دائما البديل الصحي الأفضل 

اعلمي عزيزتي بأن المواد الاستهلاكية المؤشرة على كونها مصنوعةً من المواد الطبيعية الخالصة لا تشكل دائما الخيار الصحي الأمثل بالنسبة إليك وإلى كل أولائك الذين يطمحون إلى خسارة الكثير من أوزانهم، ذلك أن الغالبية من تلك المواد هي في الواقع منتجات قد تعرضت إلى المعالجة أكثر من المنتجات الأخرى العادية، وأن علامة “طبيعية” ليست سوى مجرد ستار قد يخفي ورائه في بعض الأحيان الكثير من النتائج التي قد لا تحمد عقباها.

6- الخطأ الشائع السادس : الخضروات والفواكه الطازجة مفيدة بعكس المجمدة 

دائما ما يسارع الناس إلى اقتناء الخضروات والفواكه الطازجة على أمل الاستفادة من فوائدها الكثيرة، سواء كان ذلك من أجل خسارة الوزن أو أيضا من أجل المحافظة على جسم سليم وصحة جيدة. اعلمي عزيزتي أن ما تجدينه من خيارات في قسم المنتجات الطازجة، غالبًا ما يكون قد استغرق رحلةً طويلة ما بين المزرعة ومرحلتي الشحن والتخزين، مما قد يؤدي إلى خسارته للعديد من العناصر الغذائية، على عكس تلك التي يتم تجميدها بشكل فوري، فإنها تحافظ على الكثير من محتواها من الفيتامينات والمعادن، وبالتالي فإنه وعلى عكس ما يعتقده الكثيرون فإن الخضروات والفواكه المجمدة هي أكثر فائدةً من الطازجة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *