الحب و الزواج

6 نصائح تساعدك في تقوية الروابط الأسرية

تقوية الروابط الأسرية

لاشيء يضاهي دفء العائلة التي تعتبر حجرة أساس في تكوين شخصية مستقرة ومتوازنة للأفراد، لذلك يجب على كل السيدات الاهتمام أكثر بكل ما يتعلق بالحياة الأسرية. وفي نفس الإطار نقدم في مقال اليوم باقة من النصائح العملية التي تساهم في تقوية وتعزيز الروابط الأسرية بين الأهل وأطفالهم.

الوقت: لا يمكنك سيدتي تقوية العلاقة بين أفراد العائلة دون تخصيص وقت خاص لهم، فالاجتماع بشكل منتظم ودوري يزيد من الإحساس بالتقارب ويبعد البرود والتفكك. مع وجود الكثير من الأعباء التي تسبب ضيق الوقت يمكنك الحرص على تناول الوجبات في شكل جماعي عبر التحلق حول المائدة وتبادل أطراف الحديث في أجواء مريحة ودافئة.

الاهتمام: من الجيد أن تكوني سيدتي ملمة بكل التفاصيل التي تتعلق بعائلتك لأن ذلك يجعلك حاضرة دائما حولهم ليصبح هناك نوع من التعود على دعمك الدائم واللجوء إليك في كل كبيرة وصغيرة، إظهار الاهتمام أيضا سيجعل أولادك يقومون بنفس الشيء بشكل طوعي تجاه بعضهم البعض أو تجاهك أنت ووالدهم.

حسن الاستماع: يجب عليك سيدتي الاستماع لأفراد عائلتك بقدر ما تقومين بإصدار الأوامر والنواهي حتى تخلقي أجواء مريحة تجعلهم لا يبحثون عن بديل في الخارج. يجب عليك تخصيص وقت للنظر في مشاغل أطفالك أو ما يقلقهم مهما كان الأمر سطحي أو بسيط لأن ذلك يكون أقصى مشاغلهم في سنهم.

المشاركة: تذكري أن تجعلي أطفالك قريبين منك جسديا وروحيا، يمكنك القيام ببعض الأنشطة التي تتطلب مشاركة كل أفراد العائلة من خلال توزيع بعض المهام التي تناسب سنهم مثل ترتيب الغرف، تنظيف الفناء الخارجي أو البيت حتى يشعروا بأهمية وجودهم مع بعض تماما كأصابع اليد. 

لا تفرضي القيود: لا تقتصر التربية السليمة على وضع القيود والقواعد الصارمة داخل البيت لأن ذلك يجعل الأطفال يشعرون بالضيق ويحاولون التنفس في الخارج مما يجعلهم يتقوقعون حول أنفسهم في البيت. يمكنك وضع بعض الخطوط الحمراء حتى تضمني ترسيخ بعض الأسس والقيم فيهم بشكل تلقائي ودون الحاجة للزجر.

اهتمي بعلاقتك الزوجية: إذا أردت خلق عائلة متماسكة وذات روابط قوية عليك الاهتمام بعلاقتك مع الطرف المقابل لأن ذلك سينعكس إيجابا على الأطفال اللذين يكونون في طور التنشئة والتأثر بكل ما يشاهدونه. حاولا التصرف بشكل لائق وتوفير الدعم وتبادل الاحترام وستجدين أن ذلك يعود بالنفع على الأطفال بشكل غير مباشر ودون أي جهد.