8 خطوات تمكنك من تغيير حياتك نحو الأفضل

1

كثيرا ما تحدثنا كتب التنمية البشرية عن ضرورة الصبر وقبول النفس والتسامح مع أخطائنا، لكن هذه الأفكار ليست مثالية دائما.

فالحياة بكل تعقيداتها اليوم تتطلب منا الوقوف بحزم ومواجهة مشاكلنا الدفينة لتحقيق القفزة النوعية التي تحلم بها كل امرة.

وحتى تكوني سعيدة عليك الإمساك بخيوط حياتك ومواجهة مشاكلك الشخصية قبل إلقاء اللوم على الآخرين.

وفي هذا المقال تقدم لك مجلة سيدات الإمارات 8 خطوات أساسية عليك حفظها عن ظهر قلب وتطبيقها لتكوني كما تستحقين أن تكوني. تابعي معنا:

تعلمي أن تتحملي المسؤولية

يروي بعض رواة الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “كل بنى آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون“.

ومن شروط التوبة عدم الرجوع ومحاولة التخلص منها، ومهما كان الخطأ شرعيا أو اجتماعيا أو أخلاقيا، في حقك أو في حق غيرك، فعلك التوقف عنه تماما.

حياتك أهم من أن تكرري فيها أخطاءك، لذلك عليك تحمل المسؤولية ومواجهة المهام المنوطة بك قبل كل شي.

اقبلي الاختلاف

يوجد فرق كبير بين غياب التفاهم وبين افتعال المشكلات أو الشعور بالكره نحو الآخرين، فقط لأنهم مختلفون.

لذلك عليك سيدتي أن تواجهي نفسك وأن تجبري نفسك على احترام اختلافات الآخرين والتواصل معهم، فهم قبل كل شيء بشر كرمهم الله.

وهنا لا نعني أنك ستقدمين خدك الأيسر لمن صفعك على خدك الأيمن، بل عليك أن لا تتخذي مشاعر كراهية أو مواقف عدوانية تجاه بعض الأشخاص الذين لم يؤذوك، فقط لأنهم مختلفون.

كوني أكثر وضوحا مع نفسك ومع الآخرين

كثيرا ما يعترضنا في حياتنا اليومية أشخاص منافقون، أو أصحاب أكثر من وجه، وهم يتركون فينا أبشع الآثار النفسية.

لذلك احرصي على أن تكوني واضحة وصريحة، ووضحي الحدود التي يمكن للطرف الآخر التمادي فيها معك، حتى لا تشعري بأي نوع من الإهانات.

وهذا يتطلب منك أن تكوني صريحة مع نفسك، وأن تواجهي نقاط ضعفك وأن تقوميها.

كوني قوية

حاولي قدر الإمكان أن تكوني مستقلة، وأن تبني حياتك لبنة لبنة دون الاستعانة بأحد غير مقرب منك.

والقوة لا تكون فقط في الحياة العملية، بل تتجلى أكثر في الحياة الاجتماعية، لذلك احرصي على أن تقفي بصلابة في وجه كل من يحاول الانتقاص منك.

فأنت أهم من أن تقبلي على مضض بعض الملاحظات الجارحة أو الكلمات المؤذية دون رد.

لا تتسرعي

تجنبي قدر الإمكان اتخاذ قرارات متسرعة، قد تسبب الندم بعد ذلك، فردود الفعل الآنية لا تجلب لصاحبها غير الندم.

حاولي أن تفكري وأن تخططي لحياتك، وأن تنظري لمستقبلك نظرة أكثر إيجابية وأكثر عمقا، لأن المستقبل هو لمن يخطط له اليوم.

من أفضل الطرق للتفكير دون تسرع، إذا كنت تحتاجين لرد الفعل آنيا، هو أن تعدي من العشرة إلى الصفر في ذهنك ثم أن تفكري في الوضعية مرة أخرى.

كوني شجاعة

تقول إحدى المقولات القديمة أن “الجبناء لا يصنعون التاريخ“، وهذا يعني أن نتحلى بالشجاعة في الوقت الذي يتطلب منا أن نتحلى بها.

وهذا يعني أيضا أن علينا مواجهة نقاطنا السلبية ومشاكلنا الداخلية، لأن مواجهة النفس وإصلاح العيوب الحقيقية يتطلب الكثير من الشجاعة.

وستحتاجين الكثير من الشجاعة أيضا لمواجهة الآخرين، فحتى تكوني صديقة صدوقة عليك أن تكوني قوية أكثر مما تتصورين.

اجعلي لنفسك مساحة خاصة

هناك نوعان من الأشخاص، ألائك الذي يجعلون حياتهم وكلامهم متاحا لكل الناس، وهناك من يترك مساحات خاصة تمنع الآخرين من الدخول لها.

قد يبدو الأشخاص في الفئة الثانية متكبرين وغير اجتماعيين، لكنهم في الحقيقة أكثر احتراما لأنفسهم وللناس.

عليك دائما أن لا تسمحي لأي شخص بأن يتدخل في حياتك الشخصية واختياراتك وشكلك وتوجهاتك.

دللي نفسك

كثيرا ما نقول لأنفسنا أننا كبرنا وأننا لم نعد نصلح لممارسة تلك الهواية أو للقيام بذلك النشاط.

لكن الكثير من الأخصائيين الاجتماعيين يرون أن أفضل هدية تقدمها ستكون الهدية التي تقدمها لنفسك، وأن أفضل عمل تقوم به هو الاهتمام بنفسك.

لذلك كفي عن الخوف واهتمي بنفسك أكثر، ومارسي هواياتك وكوني كما تريدين أن تكوني.

وتذكري دائما أن الحياة اليوم هي ملك الأشخاص الذين يستطيعون تذوقها ورؤية الجمال فيها قبل كل شيء.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *