تربية الطفل

8 نصائح لتخفيف تداعيات الطلاق على الأبناء

8 نصائح لتخفيف تداعيات الطلاق على الأبناء

الانفصال أو الطلاق أحد الفرضيات المؤلمة التي تلم ببعض الزيجات لعدم التوافق بين الزوجين، وتكون مؤلمة للكبار والصغار أيضا، حيث يتأثرون بما يحدث من حولهم مهما كان سنهم.

لذلك نقدم في مقال اليوم بعض النصائح التي تفيد في جعل الانفصال أكثر سلاسة وأقل أضرار على الأطفال.

الأطفال أولا: لا تجعلي تحديد الطرف الذي سيبقى معه الأطفال رهينة الوالدين فقط، ففي حال كان هناك طفل في سن المراهقة أو يستطيع فهم الوضع يجب أخذ رأيه حتى تتأكدي من أنه لن يشعر بالضغط لاحقا أو أي اضطراب عند الانفصال رسميا.

شروط مرنة: عند وضع شروط اصطحاب الأطفال لا تترددي في الحديث حول كل التفاصيل التي تجعل الطفل بسير الأمور بسلاسة لأن التغييرات ستكون واضحة وكبيرة. 

الروتين الثابت: احرصي على بناء نظام روتيني يومي للأطفال من قبل كلا الطرفين حتى يشعروا بأنه يعيشون حياة طبيعية قدر الإمكان، وهي أيضا طريقة تشعرهم بالأمان والثقة.

الاحترام المتبادل: لا يجب على الزوجين المنفصلين التحدث بشكل سيء عن الوالد الآخر أو العائلة الممتدة بشكل غير لائق أمام الأطفال لأنهم يحملون المشاعر بنفس القدر للام والأب، وقد يجعلهم ذلك عرضة للحزن والقلق.

قد يشعر الأطفال بالوحدة والاختلاف في هذه الحالة لذلك يمكن جعل الأمر أقل طأة من خلال زيارة أطفال لهم آباء منفصلون.

التواصل المريح: دعي طفلك يتحدث إلى الوالد الآخر متى احتاج ذلك حتى ولو كان دون سبب مهم في نظرك.

العقلانية: يجب على الوالدين التحلي بالعقلانية من خلال احترام القواعد التي يضعها الطرف الآخر لتربية الأبناء وتتجنب إبطال القرار.

يمكن الحصول على جلسة مشتركة لتحديد المسموح والمرفوض حتى يكون الطرفان على وفاق تام ولا يشعر الطفل بالتشويش.

التواصل مباشرة مع الوالد الآخر: في حال كانت هناك بعض الملاحظات أو الانتقادات لا يجب أن يحملها الطفل للطرف المقابل حتى لا يشعر بأي اضطرابات تأثر على نفسيته لذلك ينصح بالتواصل المباشر.

المساعدة الخارجية: يجب إعلام كل الأشخاص المحيطين بالطفل عن الوضع العائلي حتى يتسنى لهم تقديم يد العون للطفل، كما يجب نقل المعلومات الطبية والمدرسية الهامة إلى الوالد الآخر.

اضطرابات تتطلب المساعدة

قد لا يمر الانفصال بشكل سهل الطفل مما يجعله يعاني من بعض المشاكل النفسية التي تتطلب مساعدة، في حال لاحظ أحد الوالدين هذه العلامات التالية: 

  • الشعور المتواصل بالقلق والحزن.
  • الإصابة بالاكتئاب وتغييرات في عادات الأكل أو النوم.
  • مشاكل في المدرسة أو إظهار السلوك العدواني.