الحب و الزواج

أساليب تعامل سلبية تدمر حياتك الزوجية!

الحياة الزوجية ليست دائما وردية حيث تتلون سمائها أحيانا باللون الرمادي أو الأسود وهو من الأمور الطبيعية، لكن ما لا يعد من الأمور المقبولة هو انتهاج بعض أساليب التعامل التي تعد سلبية طبعا وقد تضر بالعلاقة الزوجية على المدى الطويل. تابعي مقال اليوم لتعرفي المزيد عن هذه الأساليب حتى تتفاديها مستقبلا.

التكهنات السلبية

في حقيقة الأمر هو أحد أكثر الأشياء التي تبرع بعض السيدات في القيام بها حيث يسارعن في تفسير الأمر، الكلمات والتصرفات وفقا لخيالهن وخلق مشكلة على هذا الأساس في حين تكون الحقيقة مغايرة تماما. لتفادي هذه المطبات احرصي سيدتي على خلق مساحة من التواصل والنقاش الشفاف والصريح مع طلب توضيح لكل ما يزرع بداخلك الشك أو عدم الارتياح مما يطلق العنان للتفسيرات السلبية المزعجة.

تفادي  المواجهة

قد تعتقدين سيدتي أنها طريقة مثالية لإنهاء الخلافات وتفادي وجع الرأس لكنها حل مؤقت وغير صحي للعلاقات الزوجية،  حيث تكون سببا لخلق فجوة بين الثنائي وتراكم الضغائن بسهولة. لذلك ننصحك سيدتي بعدم الهروب من المواجهة، فبعد الانسحاب ستحتاجين لحل الخلاف بطريقة رصينة وهادئة حتى تتجاوزي الأمر بسلام ولا تتركي أي أثر سلبي.

الاستفزاز

من أخطر الأساليب التي تضر بالعلاقة الزوجية، حيث تسقط بعض السيدات في هذا الفخ القاتل ويقمن به كرد فعل سلبي للتعبير عن مدى غضبهن. مهما حدث بينكما لا تلجئي لهذه الطريقة في التعامل مع زوجك حتى لا تخسري وده.

التثبيط

تقوم بعض السيدات بشكل لاشعوري بالرد السلبي على كل ما يقوله الطرف المقابل أو ينوي فعله مستقبلا وهو في حقيقة الأمر ما يسمى بتثبيط العزيمة سواء عن قصد أو عن حسن نية وهو في كلا الحالتين لن يعجب الزوج الذي سيشعر بأنك حجرة عثرة في طريقه وسرعان ما ستقعين في مشكلة بمجرد اتباعك هذا الأسلوب مرة أخرى.

ننصحك في هذه الحال بالانتباه لما تقولينه وحاولي تفهم طموحات وأحلام الطرف المقابل حتى ولو لم يعجبك الأمر أو كان غير مناسب لذوقك الشخصي مع تفادي التقليل منها بأي شكل من الأشكال. يمكنك توفير الدعم المعنوي من خلال انتقاء كلماتك مثل “قد أخالفك الرأي لكن أحترم رغباتك وأفكارك” حتى تكوني دائما محل مشورته ونصيحته بعيدا عن الشجارات العقيمة.

التصعيد

من الأساليب الشائعة بين الأزواج لكنه يكون سلاح لدى السيدات اللواتي يستسلمن للغصب في أبسط المواقف، فبمجرد تعليق سلبي من الزوج حتى تقوم الزوجة بالتفوه بكلمات في غير محلها مما يصعد الأمور وتتحول مشكلة بسيطة إلى أزمة خانقة.

لتفادي التبعات السلبية لهذا السلوك لا تنساقي وراء الرد على تعليقات الطرق المقابل مهما كانت بسيطة بل حاولي تصحيح مسار الأمور نحو طاولة النقاش الراقي حتى تحسمي الأمر وتفادي حصول مشكلة أخرى.