الحب و الزواج

أسباب تؤدي لفقدان الحميمية بين الأزواج

حسب دراسة أجراها معهد غوتمان تفقد الكثير من الثنائيات المتزوجة الحميمية والتواصل القائم بينهما عند إمضائهم فترة تتراوح من 10 إلى 12 سنة مع بعضهم، إلا أن آخرين قد يفقدونها بصفة مبكرة إذا ما أحس أحد الزوجين بالبرود وقلة الحماس خاصة مع تناقص في الوقت الذي يقضيانه معا إلى جانب عدة تراجعات أخرى كاختلاف مواعيد النوم بعد ثلاث سنوات فقط من بدء العلاقة. وللعمل على توطيد العلاقة بين الأزواج يجب مراعاة العديد من العوامل الايجابية كالمواعيد الليلية الدافئة والمفاجآت التي يعدها كل من الزوجان للآخر لكسر الإحساس بالرتابة وتلبية الحاجات العاطفية للشريك وحفظ المودة والامتنان بينهما.

العلاقة الحميمية بين الأزواج

ويمكن تعزيز العلاقة الدافئة بين الأزواج بطرق سهلة وبسيطة كالحفاظ على موعد نوم موحد عدة مرات في الأسبوع لخلق وقت للدردشة ومشاركة الكثير من الأمور اليومية، على الرغم من أن الأبحاث السابقة أظهرت أن 75 بالمائة من الأزواج لا يخلدون إلى النوم في وقت واحد لأن أحدهما قد يحبذ مشاهدة التلفاز والسهر على مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى العمل لوقت متأخر وهو أمر قد يعود سلبا على العلاقة وذلك، بخلق فجوة بين الزوجين وغياب عنصر التناغم بينهما، كما يتسبب أيضا في نشوب الخلافات مع عدم توفر مساحة للحوار والنقاش حول المشاريع المستقبلية ونقصفي العلاقات الحميمة بحسب ما أكده احد باحثي هذه الدراسة.

وقد تناولت الدراسة عديد الايجابيات لموعد نوم موحد بين الأزواج وخاصة للمرأة فذلك يساعدها على استقبال اليوم الموالي بنظرة تفاؤلية مع تفاعل أكثر في التعامل مع زوجها، حيث أكد احد الباحثين المشاركين في هذه الدراسة على مدى أهمية هذا العامل، فالوقت الذي يمضيه الأزواج سويا في السرير قبل الخلود إلى النوم يكاد يكون من أهم الأوقات وأكثرها ايجابية للعلاقة الزوجية لأنه فرصة للتقرب النفسي والجسدي كالأحضان والقبل حتى في حال غياب علاقة حميمة كاملة مما يساعد على خلق أجواء من الراحة والاسترخاء وزيادة الإحساس بالحب والسعادة والشعور بالرضا، وبقيمة الارتباط بالطرف الأخر وتثمين المجهود المبذول للحفاظ على الروابط الأسرية والزوجية.

العلاقة الحميمية بين الأزواج

ويشير القائمون على هذه الدراسة إلى ضرورة الابتعاد عن أي عوامل تسبب التشتت وتقتل الحماس كالهاتف المحمول، فالاهتمام به أثناء الحوار مع الطرف الأخر قد يقلل من الايجابية المطلوبة، إضافة إلى التأكيد على أهمية الاحتكاك الجسدي أثناء النوم والحفاظ على القرب من الطرف المقابل فالأزواج الذين يقومون بذلك يحضون بإيجابية كبيرة في اليوم الموالي أكثر من الأزواج الذين يحافظون على مسافة بينهم عند الخلود إلى النوم.

العلاقة الحميمية بين الأزواج

اترك تعليقاً