أنشطة غير تقليدية يمكنك تجربتها مع طفلك

2

رغم أن العلاقة التي تربط الأم بابنها هي أقوى علاقة تربط بشريين على الإطلاق، إلا أن هذه العلاقة أصبحت مكبلة بالعديد من الصور النمطية والتصورات البراغماتية التي فرضها المجتمع واتبعها الناس دون تفكير مطول فيها، حيث تقضي الأم الساعات الطويلة مع ابنها تراجع معه دروسة وتعد محفظته وتغسل وتكوي ثيابه، ولا تكاد تراه حتى تبحث عن سبل استغلال وقت حضوره لتعلمه من معارفها وتقدم له زبدة تجاربها في شكل ملاحظات ودروس وعبر، وإذا غاب عنها تجدها تدرس عن كيفية تربية الطفل وتعليمه وتسأل عن أفضل المدارس لتمكينه من فرصة جيدة في التعلم، لكن هذه الصورة النمطية تجعل الأم لا تستمتع حقا بالحياة مع صغيرها ولا تجعل ابنها مميزا بالقدر الذي تسعى للوصول إليه، لذلك نقترح عليك اليوم عددا من الأنشطة التي يمكنك خلالها تطبيق الحكمة التي تقول “علموا أطفالكم وهم يلعبون”، تابعي معنا:

  • نزهة في الطبيعة

تخرج أغلب الأسر في نزهات إلى الطبيعة لمشاهدة البرية والحيوانات التي قد يرونها صدفة، لكن هذه الرحلات أيضا هي نموذج فريد تم تدجينه ليصبح صورة نمطية بالية تحمل خلالها الأسرة طعام النزهة ويخرجون لتباد حوارات كان الأجدر بها أن تتم في البيت، ويضيع الطفل بين حوارات الكبار ولا يجد أذننا مصغية له أو يدا تساعده على اقتحام المكان المجهول الذي وصل له، لذلك عليك سيدتي أن تولي كل اهتمامك بابنك خلال النزهات، لا تخشي أن تتسخ ثيابه أو أن يبتعد عن مكان التخييم، ولا تحاولي أن تجيبيه على كل أسئلته بل ابحثي معه عن الأجوبة واستمتعي بمغامرة صغيرة معه يبني خلالها مفاهيمه الشخصية ويبني فكرا خاصا به بناء على ملاحظته هو واستنتاجاته، ثم قارني ما وصل له بمشاهداته وأصلحي له ما قد يقع فيه من أخطاء.

Eid al-Adha, families Parks at Cornish Abu Dhabi, October 26 2012. Photo by Magdy Iskander

  • لعبة الألوان

تستدعي السيدات في أغلب الأحيان مختصين في الطلاء لطلاء بعض الأثاث القديم أو إعادة طلاء بعض الجدران، لكن يهملن فرصة حقيقة لخوض غمار تجربة رائعة مع أبنائهن، كل ما عليك سيدتي هو اقتناء الطلاء والفراشي، واسمحي لابنك بتلوين الأثاث القديم أو الجدران، واجعليه يجرب في سن مبكرة جمال أن يقوم بنشاط يدوي وفني، وبعد أن ينال وطره من التلوين اسمحي له بالذهاب للقيام بنشاط آخر وأصلحي الأخطاء التي قد تركها، كما يمكنك أن تتركيها لتكون ذكرى لأول عملية طلاء قام بها ابنك.

2

  • اغرسي شجرة

ليس المهم أن تكوني من محبي الأشجار وأنك قمت بغراسة عدد كبير منها، بل المهم أن تصبح الغراسة نشاطة دوريا تقومين به مع أبنائك خلال كل أسبوع، أو في كل عطلة، اتركي لابنك حرية الاختيار واجعليه ينتقي الشجرة أو النبتة التي يريد غراستها، واجعليه يختار لها اسما واتركيه يقوم برعايتها وحده دون تقديم يد المساعدة له، وبذلك سيتعلم روح المسؤولية منذ نعومة أظافره.

1


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *