قبل التحدث عن أهمية الفيتامين د يجب أن تعلمي أن الطفل الرضيع يولد مع مخزون من الحديد والفيتامينات التي تحصل عليها من دم الأم خلال فترة الحمل.
لكنه لا يحصل على فيتامين د لأنه يرتبط بشكل وثيق بأشعة الشمس.
لذلك غالبا ما يطلب منك الطبيب سيدتي شراء عبوة الفيتامين د بمجرد الولادة قصد منحها للطفل.
خطوة تجعلنا نتساءل عن مدى أهمية الفيتامين د للأطفال الرضع فتابعي معنا مقال اليوم لتعرفي أكثر.
يلعب الفيتامين د دور أساسي في الحفاظ على صحة العظام والأسنان عند الأطفال من خلال تعزيز امتصاص الكالسيوم الذي يعد المعدن الرئيسي في تكوين العظام.
يفيد الفيتامين د على تعزيز جهاز المناعة عند الكبار والصغار على حد السواء.
له القدرة على محاربة الأمراض التي تتعلق بالعظام مثل مرض الكساح أو لين العظام الذي يشكل أبرز الأمراض التي تصيب الأطفال الصغار.
يقلل الفيتامين د من احتمال إصابة الأطفال بمرض السكري.
يساهم هذا الفيتامين في تحقيق التوازن بين الكالسيوم والفوسفات في الجسم.
يتوفر الفيتامين د للأطفال الرضع على شكل شراب أو على شكل أقراص قابلة للمضغ لكن يكون الشراب مناسب أكثر للطفل الرضيع.
وعامة يصف طبيب الأطفال الجرعة المناسبة من الفيتامين د للرضع وهي 400 وحدة وتكون ابتداءً من عمر يوم حتى سن 12 شهر.
وهي الجرعة الموصى بها من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.
أما للأطفال من سن سنة واحدة حتى سنتين حددت الجرعة بـ600 وحدة يومية.
تعريض المولود لأشعة الشمس خاصة في فصل الشتاء.
ويحبذ أن يكون ذلك في الفترة الصباحية لأن أشعة الشمس غنية بالفيتامين د مما يمكن الجسم من امتصاصه وتصنيعه.
تهوئة غرفة الطفل مما يسمح بدخول أشعة الشمس في حال لا يمكن تعريض الطفل للأشعة المباشرة.
تزويد الأطفال بالأطعمة الغنية بالفيتامين د مثل الحليب، العصائر الطبيعية، الحبوب، الأسماك الدهنية وزيت السمك.