أيمكن أن أجعل ابني عبقريًا؟

أيمكن أن أجعل ابني عبقريًا؟

عندما نتكلم عن العباقرة، فإننا نذكر مجموعة قليلة جدا في عالم انتشرت فيه سطوة الجهل والتخلف، فالعباقرة هم قادة البلدان والحاصلون على جوائز نوبل في المجالات العلمية والبحثية والأدبية (باستثناء نوبل للسلام)، والعباقرة هم الأشخاص الذي أثروا ولا يزالون بأفكارهم في هذا العالم الكبير، حيث نشروا العلوم والفكر وأنقذوا الأرواح وسهلوا حياة البشرية، على غرار آلبير آنشتاين أو فرويد أو دافنشي، لكن السؤال الذي يطرح نفسه في ما يخص هؤلاء العباقرة هو : هل تم تعليمهم وتربيتهم ليكونوا عباقرة أم أن الله مكنهم من هذه الخاصية الفريدة، وهنا سنقدم لك سيدتي أدلة قوية تكشف لك أن صناعة العبقرية أمر ممكن، كل ما عليك هو متابعة مجلة سيدات الإمارات دوريا وقراءة كل ما يخص التربية وصناعة العبقرية، تابعي معنا:

عائلة كينيدي:

تحدث جوزيف كينيدي والذي كان يعمل سفيرا للولايات المتحدة لدى بريطانيا، قبيل الحرب العالمية الثانية، في لقاء تلفزيوني على الشاشة الصغيرة الأمريكية في ستينات القرن الماضي، وأكد كينيدى الأب  أنه كان يُعد أولاده ليصبحوا رؤساء للولايات المتحدة، الأمر الذي تحقق فعليا بوصول جون كينيدي لسدة الحكم وتحول إخوته إلى قامات سياسية كبيرة، ويمكن اعتبار هذه التجربة دليلا هاما على أن الطفل يمكن إعداده منذ الصغر ليكون قيمة علمية أو فكرية أو ثقافية أو سياسية كبيرة، لكن ليست هذه التجربة الوحيدة.

عائلة بولغار:

الكل يعرف لاعبة الشطرنج جوديت بولغار الوحيدة في العالم التي تلعب في مباريات ضد الرجال لما لها من قدرة على التفكير العميق المماثل للتفكير المُركز للرجال، لكن لا أحد يعرف سر نجاحها، إنه لازلو بولغار والدها والذي آمن بفكرة أن العبقرية مكتسبة فربى ابنتيه جوديت وسوزان منذ الصغر على التدرب على لعبة الشطرنج المعقدة، الأمر الذي نجم عنه فوز سوزان ببطولة العالم للشطرنج للسيدات، ولتظهر عبقرية جوديت عبر ترفعها عن شطرنج السيدات ودخولها لعالم شطرنج الرجال ولتفوز على العديد من المعلمين الكبار على غرار الهندي آناند والروسي بوريس سباسكي وشيروف، ولتؤكد بذلك نظرية والدها “العبقرية تصنع“.

طبعا العالم يزخر بأمثلة عديدة أخرى على هذه النجاحات التي تصنعها المدرسة والمعلم المثابر والأم المجتهدة، لذلك عليك سيدتي أن تفكري من الآن في طريقة تربية ابنك، وسبيل العبقرية الذي تريدين منه خوضه، وتأكدي أن القنطرة التي تفصل ابنك عن العبقرية تمر عبرك، واهتمامك باجتهاده وتدريبه اليومي سيصنع منه إنسانا أفضل رجلا كان أو فتاة.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *