الأم و الطفلتربية الطفل

الأطفال ونوبات الغضب .. اكتشفي أسرار التعامل!

تشعر الكثير من الأمهات بالصدمة أحيانا عندما تلاحظ أن طفلها أو هذا الملاك الصغير يغضب بشكل كبير لا يتناسب مع حجمهبل ويتطور الأمر ليصبح في شكل نوبات من الصراخ والبكاء تشعرهن بالاضطراب والهلع حول كيفية طرد هذا الوحش الغاضب واستعادة صورة طفلها الهادئ الضحوك! وسرعان ما يلجئن لأي وسيلة متاحة للسيطرة على الأوضاع خاصة لتفادي كمية الإحراج عندما تكون في مكان عام أو ضمن مناسبة عائلية، لكن هل هي فعلا الوسائل التربوية المناسبة؟ هل ترغبين في علاج المشكلة نهائيا وإلى الأبد؟ تابعي معنا مقال اليوم لتعرفي أهم الطرق التي تساعدك في السيطرة على نوبات الغصب عند الأطفال وكيفية إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح بشكل تربوي سليم.

طرق التعامل مع نوبات الغضب عند الأطفال

لا تصرخي أبدا

إذا فكرت في الصراخ على الطفل حتى يتوقف عن البكاء أو الصراخ فلا تحاولي أبدا لأن ذلك سيزيد من غضب الطفل ويدرك أنك بدأت تفقدين السيطرة على الأمور التي قد تنقلب لصالحه. ننصحك بالالتزام بالهدوء وتجنب النظر إليه حتى يشعر بأنه ليس محل اهتمام ويهدأ من تلقاء نفسه.

لا تقومي بتهدئة الطفل

الأم طبعا كتلة من الحنان والعواطف الجياشة وستسارع منذ الإشارة الأولى إلى تهدئة الطفل ومنحه كل ماهو ممنوع، هي في حقيقة الأمر طريقة خاطئة إذ لا ضرر من ترك المجال للطفل حتى يتخلص من المشاعر السلبية في حالة نوبات الغضب شرط أن لا يشكل أي خطر على نفسه أو غيره.

أفسحي له المجال

طريقة التعامل مع الكبار تختلف عن طريقة التعامل مع الأطفال الصغار باستثناء حالات الغضب، اتركي له المجال حتى يتخلص من غضبه ويهدأ كما يمكنك تركه لبعض الوقت دون أن تسأليه عن سبب الغصب أو أن توضحي له أخطائه.

لا تغضبي أو تعاقبيه

بعد أن يهدأ الطفل ويعود لطبيعته تقوم بعض الأمهات بإظهار الغصب من هذا التصرف حتى أن الطفل قد يتعرض للعقاب ردا على نوبة الغضب، وهو في الحقيقة تصرف لن يحسن من الأمور لذلك قومي بإظهار المحبة والحنان له ثم وضحي له أن هذا السلوك مرفوض ويجب أن يتخلى عنه.

لا تستسلمي بسرعة

في مثل هذه المواقف ستشعرين بصعوبة التواصل مع طفلك لحل الأزمة أو البحث عن مسبباتها، لذلك تحلي بالصبر ولا تشعري بالإحباط منذ المحاولة الأولى لأن الطفل لن يتمكن من التعبير عن مشكلته أو سبب غضبه بدقة كما نفعل نحن الكبار، كما أن الأمور تسوء عند الغضب فكوني صبورة.