تربية الطفل

التهذيب الايجابي.. مفهوم جديد في عالم تربية الطفل

يعمد الكثير من الأولياء إلى معاقبة الطفل عند ارتكابه الأخطاء أو عدم انصياعه للأوامر، وتكون النتيجة الطاعة العمياء خوفا من تكرار العقاب.

ظهر مفهوم جديد في عالم التربية وهو “التهذيب الايجابي” كبديل للعقاب والذي يتميز بالخصائص التالية:

  •  الجمع بين الحزم واللين
  • تمييز الأهداف الخفية وراء تصرفات الطفل الغير مرغوب فيها
  • فتح أبواب التعلم أمام الطفل على المدى الطويل ومنحه فرصة تطوير الأفكار حول نفسه وحول العالم
  • إيجاد الحلول وتعليم الطفل كيف تكون الأمور الصحيحة عوضا عن لفت انتباهه للخطأ
  • مشاركة الطفل للتوصل إلى حل مقبول
  • حث الطفل على مواجهة العواقب (الطبيعية والمنطقية)
  • يوفر مساحة كبيرة لتشجيع الطفل ويوضح له مدى كفاءته بعيدا عن المدح والإطراء.

لتحقيق أهداف التهذيب الايجابي يجب وضع خطة مشتركة مع الطفل والأبوين يتعلم من خلالها كل المعارف المناسبة لسنه وبرمجة وقته بحيث لا يكون هناك وقت لإهداره. كما ينبغي على الطفل تعلم بعض القيم الأساسية مثل احترام الآخرين والوقت، امتلاك الأهداف والتفكير في عواقب كل فعل قبل القيام به، وفي أثناء تعلم الطفل سوف يخطئ لكن بتشربه لهذه القيم سيكون محمي قدر الإمكان من أخطائه.

مناقشة الطفل حول ما يقوم به يجعله يفكر في ما يقول ويفعل، أما التبرير المنطقي والأخلاقي فيساعده على فهم الأشياء من حوله أكثر مثل الخطأ والصواب والعقاب. مثلا، عوضا عن منع الطفل من القيام بسلوك معين اشرحي له سبب ذلك والعواقب المنجرة عن ذلك إذا ما قام بهذا الفعل.

يفيد وضع برامج ذهنية، جسدية وثقافية في حصول الطفل على أوقات مفيدة فبعد الدراسة سيحصل على بعض النشاطات المسلية مثل العزف أو اللعب مع العائلة، فكلما حضي الطفل بنشاطات متنوعة توفر له اللعب والترفيه كلما تطورت طريقة تفكيره وهذا يشمل مشاهدة التلفزيون أو اللهو على الآيباد.

اترك تعليقاً