الجذابه والأمير الحلقة الثانية

سيدات الامارات
الجذابه والأمير الحلقة الثانية

اوكتافيا :

مرحبا نيرون

 

نيرون بلا مبالاه :

مرحبا ….  لم ارك منذ زمن طويل …. ويقول فى نفسه (ولازلت كما انت فقيره الجمال جدا  ) …. ثم يستتبع كلامه قائلا  من اين قدمت!!!!

 

 

اوكتافيا :

كنت عند المعلم سينيكا ….. انى لااستطيع ان اكتفى من الدروس عنده….انى اجد فى دروس الادب والفلسفة التى اتلقاها منه متعه لاحدود لها

 

نيرون بتهكم :

نعم انه معلمى …. لكثره ملازمتك لدروسه اصبحتى تشبهينه……..ثم استدرك نيرون كلامه بسخريه قائلا….اعنى تشبيهنه فى أفكاره

 

 

نظرت اليه اوكتافيا بتمعن وثبات

ثم استأذنت للمغادره بهدؤ….. وظل ينظر اليها وهى تبتعد بامتعاض وتأفف  …

 

فسمع صوت معلمه سنيكا قادما اليه وهو يقول :

التنمر على الضعفاء من صفات الجبناء ….. ولو اننا نشبه الذين نجالسهم باستمرار  …. فعندها  ستشبه انت من يانيرون !!!

 

 

نيرون ساخرا :

ساشبه حسناوات روما اللاواتى يركضن خلفى على امل ان يحظين منى بنظره واحده

….صدقا انى لاعجب كيف قبلت بى اوكتافيا زوجا بالرغم من تهمكى الدائم عليها واستخفافى بشخصها وأعجب اكثر من عدم ردها على ابدا وكأنها لاتسمعنى !!!!! ..

 

 

سينيكا بحده:

بالتأكيد ….. ثم يتابع  زواجك من اوكتافيا يضمن انك ستكون الامبراطور القادم وستكون هيا الامبراطوره

ويكمل بحده …. كن اكيدا ان هذا هو السبب الذى  يجعل مثلها فى عراقه نسبها لاباطره روما العظماء السابقين  هو الذى  يجعلها تتواضع وتقبل بك زوجا على الرغم من سؤ افعالك و سمعتك السيئه

 

 

يضحك نيرون ساخرا:  ….   ويكمل قائلا وفوق هذا كله مع انك تعلم  انه ليس لدى مؤهلات لان اكون امبراطورا  …. وان امى  اغريبينا القويه المستبده ستحرص ان تكون الحاكمه الفعليه ومع ذلك كله …. اراك تشجع  اتمام هذه الزيجه  ….لابأس ……..

ينظر الى عينى معلمه بثبات وهو يقول:…. لقد عقدت العزم مسبقا

ساتزوج اوكتافيا  و سااصبح الامبراطور …

 

و يغادر وهو يدمدم قائلا اتعرف  لماذا ساافعل ذلك لأجل نفسى فقط ….. ولما لا ساتسلى كثيرا…. ساسخر روما كلها لامتاعى وتسليتى وسانفق اموالها بسخاء فى ليالى اللهو و العبث و المجون … سااعيش اياما من المتعه واللهو  لم يحظى بها امبراطور قبلى

 

يقام الاحتفال بالزواج ويحضره نبلاء ونبيلات روما الجميلات

كانت اوكتافيا تجلس بهدؤ فى زينه العروس  إلى جوار نيرون

 

 

حتى دخلت الحفل پوپيا سابينا

 

كانت پوپيا امرأة بارعة  الجمال  بارعه في كل فنون العشق واللهو والإمتاع

كانت تنتمي إلى أسرة عريقة ذات ثروة طائلة، وكان يقال عنها  “انها كان لها نصيب موفور من كل شيء إلا الشرف”

 

دخلت بوبيا واجتذبت الأنظار كلها حتى أنظار نيرون بإعجاب شديد الي مظهرها المترف الجميل  …..وتوجهت مباشره ببطأ ودلال إلى العروس اوكتافيا

يتبع…

رابط الحلقة الثالثة

بقلم الكاتبه ظلال عبدالله الجابرى.