تعد مشكلة تجعد الشعر وخشونته هاجسا يؤرق الكثير من الفتيات، ومن أجل ذلك تجدهن حريصات دائما على استخدام أسرع وسائل الترطيب وأكثرها نجاعةً، على غرار تقنية الكيراتين، والتي انتشرت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، وذلك بفضل فعاليتها الكبيرة في فرد الشعر ومعالجة جفافه وتقصفه الناجم عن الإفراط في استخدام أدوات التصفيف الحرارية ومستحضرات الصبغة وغيرها من العوامل الأخرى الكثيرة. ولإن تبدو النتيجة مذهلةً في أغلب الأحيان، فإن ذلك لا يخفي وجود مجموعة من الآثار الجانبية لهذه التقنية، والتي من الممكن أن تكون خطيرةً في بعض الأحيان. فترى متى يكون الكيراتين ضارا؟ وماهي أبرز المخاطر التي يتسبب فيها؟ وهل هنالك حقا قواعد يفترض اتباعها عند استخدامه أم أن كل ذلك مجرد أقاويل؟ كل هذه الأسئلة وأكثر تجدين إجاباتها في الأسطر الموالية من هذا المقال. تابعي معنا واكتشفي كل ذلك سيدتي!
متى يكون الكيراتين ضارا وماهي أبرز مخاطره؟
قد يثير الأمر دهشتك أنت أيضا سيدتي إذا ما علمت أن الكيراتين في الأصل هو بروتين ليفي يتواجد بنسبة 88% من المكونات الطبيعية للشعر، إلا أن هذا الأخير يبدأ في فقدانه شيئا فشيئا نتيجةً للعديد من العوامل، لعل أبرزها الإهمال وسوء التغذية والحمل والرضاعة، إلى غير ذلك. ومهما تكن الأسباب، فإن النتائج غالبا ما تكون وخيمةً، حيث يصبح الشعر كزهرة ذابلة تنتظر من يسقيها حتى تعود الحياة فيها، وهو ما دفع خبراء التجميل إلى التفكير في الكيراتين الصناعي كحل لهذه المشكلة العويصة. وفي الحقيقة فإن هذا المستحضر ليس ضارا في حد ذاته، بل أن المشكلة تكمن في مادة الفورمالين المتواجدة فيه؛ فهي مادة خطيرة جدا على الصحة، وذلك لما ينجر عنها من احتمالات كبيرة بالإصابة بمرض السرطان. وليس هذا فحسب، بل غالبا ما تتسبب هذه المادة أيضا في احمرار الجلد وإصابة العينين بالحكة والحساسية، بالإضافة أيضا إلى التهاب الجهاز التنفسي، والمؤدي أحيانا إلى حدوث نزيف لصاحبه. وحتى تكوني في مأمن من كل هذه المشاكل، ينصحك المتخصصون في هذا المجال سيدتي بالتثبت جيدا من العبوة للتعرف على تركيبة الكيراتين قبل استخدامه، وذلك من أجل الإطمئنان على مدي جودته وتأثيره علي الشعر، وخاصةً التثبت من نسبة الفورمالين الموجودة فيه، والتي لا يجب أن تتجاوز مطلقا ال0.02%.
ترغبين في فرد شعرك بتقنية الكيراتين؟ لا تنسي هذه النصائح إذا
يقدم أخصائيو العناية بالشعر مجموعةً هامةً من القواعد المرتبطة بتقنية الكيراتين، ومن أهمها :