بعيدا عن الشكل الخارجي .. هذه الصفات تجذب الرجل إليك

بعيدا عن الشكل الخارجي .. هذه الصفات تجذب الرجل إليك

مالذي يشد الرجل إلى المرأة ويجعله يقع في غرامها؟ أهي شخصيتها وطريقة تعاملها مع بعض الأمور، أم هو الشكل والمظهر الخارجي أولا؟ أسئلة عديدة لا بد أنك قد طرحتها على نفسك مرارا آنستي ولا تعرفين إلى اليوم الإجابة القطعية حولها. مجلة سيدات الامارات تكشف لك اليوم السر من خلال متابعتها للعديد من الدراسات العلمية، والتي جائت نتائجها مدهشةً بحق، فعلى عكس ما يعتقده الكثيرون، فإن آدم وإن يتأثر سريعا بجمال حواء وبطريقة لباسها ووضعها للمكياج، إلا أن ذلك لا يجعله متيما بحبها بقدر انجذابه إلى شخصيتها ومدى تحليها بمجموعة من المواصفات التي ندعوك إلى التعرف عليها في الأسطر الموالية من هذا المقال حتى تكوني مثيرةً بحق آنستي. تابعي معنا إذا واكتشفي كل ذلك !

خمس صفات تشد الرجل إلى المرأة .. تعرفي عليها الآن

1- الصفة الأولى : الطيبة والحنان

جاء في دراسة كانت قد أجريت على 10 آلاف رجل، بأن أول صفة يمكن أن تشد هؤلاء إلى المرأة هي ما يمكن أن تتحلى به هذه الأخيرة من طيبة وحنان، فليس مهما بالنسبة إليهم أن تكون الشريكة في غاية من الجمال بقدر ما تكون لطيفةً وسهلة المعشر، فحاولي إذا آنستي الاهتمام بجميع التفاصيل المتعلقة بحبيبك حتى وإن كانت بسيطةً، كالمحافظة على مواعيدك معه مثلا، وشكره برقة على ما يقدمه إليك من عطايا، ولما لا السماح له في بعض الأحيان أيضا باختيار الأماكن التي تذهبان إليها وطلب الطعام لكليكما على ذوقه. سيكون ذلك أسهل وأفضل بكثير من إنفاق الكثير من الجهد والمال من أجل الحصول على إطلالة استثنائية، أجزم بذلك!

2- الصفة الثانية : الوضوح وتبادل الاهتمام

يجمع خبراء علم الاجتماع على كون المرأة القادرة على اتخاذ قرارات حاسمة بشأن علاقتها العاطفية وتلك التي تختار دائما جانب الوضوح والمباشرة بدل المراوغة واللجوء إلى ممارسة الحيل والألاعيب هي الأكثر تأثيرا على الرجل. كما تفيد الدراسات أيضا بأن هذا الأخير عادةً ما ينجذب أكثر إلى المرأة التي تبادله ذات الاهتمام وتشعره بقيمته لديها بشتى الطرق، ومن ضمنها الاستماع إلى ما يقول، ومشاركته أحلامها وطموحاتها، وأيضا النظر إليه بإعجاب وحب في كل مرة؛ فلغة الجسد قوية ومؤثرة دائما، كما أنها حقيقية أيضا ولا يمكن اصطناعها أو تزييفها.

3- الصفة الثالثة : التحلي بالإيجابية وبالاستقلالية

من أكثر الأمور التي يكرهها الرجال هي النكد وضعف الشخصية، ومن أجل ذلك فإنهم سريعا ما ينجذبون إلى المرأة الإيجابية والواثقة بنفسها، والتي تحاول دائما أن تكون سعيدةً حتى عند مواجهة أصعب الظروف. طبعا لا يعني ذلك أن تكون مبتسمةً وهادئةً طوال الوقت، ولكن يكفي فقط أن تكون قادرةً على مواجهة التحديات اليومية التي تعترضها بكل حكمة ورصانة وأن يكون لديها اهتماماتها وأهدافها الخاصة بها من دون التأثر بمن حولها، هكذا لن تكون جميلةً فقط في عيون الشريك، بل في المجتمع بأسره!

4- الصفة الرابعة : التحلي بالنزاهة

على عكس ما يعتقده البعض، فإن آدم عادةً ما يكون حساسا للغاية في ارتباطه مع المرأة، ومن أجل ذلك فهو يشعر بالغيرة الشديدة إزاء علاقتها مع أي رجل آخر حتى وإن كان متأكدا بأن هذه العلاقة لا تتعدى مجرد الصداقة البريئة، لذلك تجده في بحث دائم عن المرأة الصادقة والنزيهة والتي لا تفكر مطلقا في خيانته تحت أي ظرف، وإلا فإن ردود أفعاله تكون قاسيةً جدا معها. أما بحسب الدراسات الحديثة، فإن الأوفياء عادةً ما يتمتعون بصحة أوفر وبجاذبية أعلى في أعين الطرف الآخر، فتذكري ذلك دائما آنستي!

5- الصفة الخامسة : القدرة على تجاوز الخلافات بتعقل

أنت تدركين طبعا آنستي بأن العلاقة بين الرجل والمرأة مهما كانت مثاليةً فإنها لا يمكن أن تخلو مطلقا من بعض الخلافات والمشادات، ولكن كل ذلك يمكن أن ينساه آدم في لحظة إذا ما أحسنت حواء التعامل مع الأمور بحكمة، ومن ذلك مثلا حسن اختيارها للألفاظ التي تقولها ولكيفية تحميله للمسؤولية اتجاه بعض الأمور التي تزعجها حتى وإن كانت في قمة غضبها، كأن تقول له مثلا “هذا التصرف الصادر عنك قد أقلقني”، بدل استخدام عبارة “أنت فعلت وفعلت”. كما عليها أيضا أن تدع باب الحوار والمناقشة مفتوحا دائما، فكما يؤكد على ذلك “شون هوران”، أستاذ علم النفس بجامعة تكساس، فإن هنالك أربعة أنماط مدمرة للخلافات التي تدب بين الرجل والمرأة، وهي الانتقاد والدفاع والاحتقار وبناء الجدار العازل، ويعد النمط الأخير -بحسبه- الأكثر خطورةً على أي علاقة، حتى أنه قد يعتبر إنذارا على نهاية هذه الأخيرة، خاصةً إذا ما فقد أحد الطرفين التفاعل مع الطرف الأخر.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *