تجنبي تقنية كيراتين الشعر أثناء فترة الحمل لهذه الأسباب

تجنبي تقنية كيراتين الشعر أثناء فترة الحمل لهذه الأسباب

تعد مشكلة تجعد الشعر وخشونته كابوسا يؤرق راحة الكثير من النساء، ومن أجل ذلك تجدهن في بحث دائم على أسرع وسائل الترطيب وأكثرها نجاعةً حتى يتمكن من الظهور دائما كأفضل ما يكون. ولعل تلك الوسائل لهي عديدة ومتنوعة، أما عن أبرزها، فنجد خاصةً تقنية الكيراتين، والتي انتشرت بشكل كبير جدا خلال السنوات الأخيرة، وذلك بفضل فعاليتها العالية في علاج مشاكل الشعر وتقصفه الناجم عن الإفراط في استخدام أدوات التصفيف الحرارية ومستحضرات الصبغة وغيرهما من العوامل الأخرى البيئية والطبيعية. ولإن تبدو النتيجة مذهلةً، إلا أن هذه التقنية لا تخفي العديد من الآثار الجانبية، والتي يمكن أن تكون خطيرةً في بعض الأحيان، وذلك بسبب مادة الفورمالين المسرطنة. طبعا هذه الأضرار يمكن لها أن تصيب جميع مستخدمات هذه التقنية من دون استثناء، إلا أن حدتها تزداد سوءا خلال فترة الحمل، وذلك لما تعيشه المرأة خلالها من حالة صحية هشة تدعوها للتفكير ألف مرة قبل الإقدام على أي خطوة. ولعلك تتسائلين سيدتي عن أبرز هذه المخاطر ومدى تأثيرها عليك وعلى الجنين، فجئنا لك بالإجابة الشافية في المقال التالي. تابعي معنا!

هذه مخاطر تقنية الكيراتين على صحة الحامل وجنينها

1- اضطراب الجهاز التنفسي للأم والجنين

ك

عادةً ما تعرف المرأة الحامل صعوبةً أكبر في التنفس بسبب ضغط الجنين على رئتيها، ومن أجل ذلك فسيكون من الخطر عليها كثيرا استنشاق تلك الرائحة النفاثة التي يفرزها منتج الكيراتين لمدة تزيد عن الساعتين، حيث من الممكن أن يؤدي ذلك إلى إصابتها بالإختناق. أما بالنسبة للجنين، فإن مخاطر هذه التقنية ليست أقل من تلك التي قد تتعرض إليها أمه، حيث أثبتت الدراسات أن هذا الأخير عرضة للإصابة بمرض الربو بنسبة أعلى بثلاثة أضعاف من أي جنين آخر تفادت والدته القيام بفرد شعرها بالاعتماد على الكيراتين.

ك

2- تعرضه الجنين إلى التشوه

ك

يتسم الكيراتين بتركيبة غنية بالمواد الكيميائية الضارة التي من شأنها أن تؤثر وبشكل كبير جدا على التركيبة الهرمونية للجنين؛ مما قد يؤدي إلى عدم اكتمال نمو العديد من أعضائه، كالكبد والكليتين مثلا، وبالتالي تخزين السموم بجسمه، فتشوهه، أو وفاته في الرحم. ومن أجل كل ذلك، ندعوك إلى الكثير من التعقل سيدتي والتريث إلة ما بعد فترتي الولادة والرضاعة حتى تسعدي بولادة طفل سليم.

ك

3- إحداث ثقوب في غشاء الجنين

ك

كثيرا ما تكون المرأة عرضةً للإجهاض خلال فترة الأشهر الأولى من حملها بسبب استخدام تقنية الكيراتين، إذ يقوم الجلد بامتصاص هذه المادة سريعا؛ مما من شأنه أن يحدث ثقبا بغشاء الجنين، وبالتالي إنهاء حياته. ستشعرين خلال ذلك بوجود إفرازات سائلة كثيرة، وذلك نتيجة نزول السائل الامينيوسي المحيط بالجنين، فاحرصي حينها على القيام بعمل أشعة بالموجات فوق الصوتية من أجل التأكد من مدى خطورة الأمر.

ك

4- تقوية احتمالات إصابة الأجنة الذكور بالعقم

ك

أثبتت العديد من الدراسات الطبية أن استخدام تقنية الكيراتين من قبل المرأة الحامل من شأنه أن يزيد كثيرا من احتمالات إصابة الجنين بالعقم إن كان ذكرا، وذلك خاصةً إن تم عمل هذه التقنية خلال الفترة الممتدة بين الأسبوع الثامن والأسبوع الثاني عشر من الحمل. وليس هذا كل شيء، إذ تعرض المرأة جنينها بذلك أيضا إلى احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا خلال فترة قصيرة من حياته؛ فاحذري كثيرا مغبة ذلك سيدتي!


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *