الحب و الزواج

عادات سيئة قد تؤثر سلبًا على علاقتك الزوجية

أسوأ ما في الحياة الوحدة فالإنسان لا يستطيع العيش في عزلة عن العالم خاصة إذا تعلق الأمر بالشخص الذي أحبه ورغب في الاستمرار معه. والاستمرار بالزواج يتطلب حب كبير وتضحية أكبر لأن الحياة متقلبة ومليئة بالمفاجآت. وفي هذا المقال سنلفت الانتباه إلى أهم الأمور التي من شأنها أن تؤثرا سلبا على علاقتك الزوجية.

الروتين

فكري جيدا في الأسباب التي تدفعك إلى سوء معاملة زوجك وأطفالك فتصحيح أخطائنا وإيجاد الحلول لها يوجب علينا البحث في الأسباب ويعتبر روتين الحياة من أكثر العوامل المتسببة في القلق وضيق الصدر فتنسى المرأة أهدافها وتحس أن حياتها تافهة وأنها غير قادرة على التجديد والإضافة. ولكن الحياة قصيرة مهما طالت والمال فان مهما كثر لذلك على الزوجة البحث عن السعادة والتفكير في الكم من الأيام التي قضتها دون استغلالها والاستمتاع بها.

التذمر

صحيح أن تربية الأولاد والاهتمام بشؤون المنزل قد يثقل كاهل المرأة ويزيد من عصبتها فكلما وجدت متنفسا حتى تشرع في الصراخ والتذمر وهذه الأمور من شأنها أن توتر العلاقة الزوجية وتقودها إلى منعرجات خطيرة، لذلك احرصي على حسن استغلال أوقات فراغك مع زوجك كمشاركته في قراءة كتاب أو الاستمتاع بسماع الموسيقى.

التبذير

غالبا ما يتشكى الأزواج من سوء استغلال أحد منهما للمال فتتذمر المرأة من زوجها المبذر ويتشكى الزوج من طلبات زوجته التي لا تنتهي لذلك على الزوجة أن تكون عادلة وتخطط مسبقا للمداخيل والمصاريف وتقسيم الفوائد بالتساوي بينها وبين زوجها حتى لا يلاحظ أحدهما الفرق بينه وبين الطرف الثاني.

الشك والغيرة

الثقة عنوان المحبة وعلى المرأة أن تختار إما حب دون شك أو شك دون حب فالحب هو القبول بالآخر ومنحه الثقة والشك طريق مسدود لا يخلف إلا الألم.

اترك تعليقاً