صحة الطفل

كيف تتأكدين من سلامة عينين الطفل ؟

عينين الطفل

هل من الممكن أن يكون طفلي الصغير مصابا بإحدى المشكلات في الرؤية؟ سؤال قد تطرحه أي أم حديثة الولادة على نفسها، وهو في الحقيقة تخوف يبدو مشروعا لأنه من الصعب للغاية الكشف عن وجود تلك المشكلات قبل بلوغ سن الشهرين؛ إذ يستحيل على الصغير التعبير على نفسه وهو في هذه المرحلة العمرية. ولأن العديد من المشاكل المتعلقة بالعيون قابلة للتطور وتداعياتها غالبا ما تكون خطيرةً (قد تؤدي أحيانا إلى فقدان البصر)، فقد ارتأينا إلى ضرورة مدك بأهم الخطوات التي يتوجب عليك اتباعها من أجل التثبت من سلامة عينين الطفل والمسارعة بعرضه فورا على أخصائي العيون عند ملاحظة أي خلل ما لا سمح الله. تابعي معنا عزيزتي!

تأكدي من سلامة عينين الطفل عبر هذه الخطوات  

عينين الطفل

  • الخطوة الأولى: مراقبة مدى توافق العينين 

تشير الدراسات إلى أن معظم مشاكل عينين الطفل تبدأ عندما لا تعمل هذه الأخيرة لديه على الحركة بشكل متوافق؛ فقد يكون ذلك دلالةً على الإصابة بالحول، وهو من المشكلات التي تستوجب التشخيص والعلاج خلال سن مبكرة، وذلك لأن تداعياته قد تكون خطيرةً إذا ما تطور بشكل أكبر (يؤدي غالبا إلى إصابة العين بالكسل).

إذا وحتى يكون طفلك في منأى عن هذه المشكلة الصحية وتأثيراتها المزعجة، ندعوك سيدتي إلى الحرص على مراقبة مدى توافق حركة عينين الطفل والمسارعة بعرضه على الطبيب عند ملاحظة أي خلل ما. ونلفت انتباهك عزيزتي إلى أن الأطفال الصغار عادةً ما يحتاجون إلى عدة أشهر بعد الولادة لكي تتوافق حركة العيون لديهم، فلا داعي مطلقا للقلق إلا في حال كان عدم التوافق ذاك واضحا بشكل كبير.

  • الخطوة الثانية : تفحص بؤبؤ عينين الطفل

من المهام الأخرى الموكلة لديك عزيزتي هي العمل على مراقبة بؤبؤ عينين الطفل ؛ فقد تلاحظين بياضا في لونه، وهو ما يشير إلى وجود “كتاراكت” أو مياه بيضاء على العين، أو أيضا المعاناة من التهاب ما، أو انفصال في الشبكية. أما إذا كان أحد البؤبؤين أكبر من الآخر، فإن ذلك قد يكون علامةً على الإصابة بتلف في العصب البصري، أو بأحد الأورام. وربما يكون أحد أجزاء القزحية مفقودا أيضا، حينها يكون الأمر دليلا على وجود تشوه خلقي داخل العين.

  • الخطوة الثالثة : تفحص الجفن وقرنية العين 

تفحصي جيدا جفن وقرنية عين رضيعك سيدتي؛ فقد تكون هذه الأخيرة أكبر من اللازم، وهو ما قد يشير إلى الإصابة بمشكلة الجلوكوما، خاصة إذا ما كان الصغير حساسا جدا من رؤية الضوء. أما عند انتفاخ جفن العين وتدليه، أو وجود كتلة متورمة منه، فذلك غالبا ما يشكل علامةً على الإصابة بالتهاب ما. ونلفت انتباهك عزيزتي إلى أنه حال احمرار الجفن، فإنك مدعوة إلى لمسه لتفقد حرارته، فإذا كانت مرتفعةً، فعليك بالمسارعة بعرض طفلك على الطبيب، لأن ذلك من الإشارات الدالة على وجود ضعف في عضلات العين.

  • الخطوة الرابعة : مراقبة وضعية رأس الطفل 

تعد هذه الخطوة هامةً للغاية هي الأخرى؛ فقد تلاحظين أن طفلك يحرك رأسه دائما نحو أحد الجانبين أو يشير بذقنه إلى الأسفل، حينها قد تكون محاولةً منه للاعتياد على ازدواجية الرؤية أو ضبابيتها، فلا تستهيني بالأمر وحاولي  عرضه فورا على الطبيب.