الحب و الزواج

كيف تجعلين زواجك يستمر مدى الحياة؟

تتمنى كل زوجة أن تعيش قصة حب شيقة كالتي تقرأها في القصص أو كالتي تُحكى في الأساطير القديمة، فمنذ القديم وإلى يومنا هذا ظل الحب لغزا محيرا، فمهما بلغت قيمة المادة والظروف ظل الحب قيمة ثابتة لكل عصر وزمان ومن الضروري أن تعلم كل زوجة أن الاستمرار مع زوجها مدى الحياة ليس ضربة حظ أو محض صدفة بل هو نتاج لعملي جدي ومثابرة وتضحية تقوم بها الزوجة الصالحة لحماية زواجها. وفي ما يلي بعض الحيل البسيطة والنصائح التي ستساعدك حتما في الحفاظ على استمرارية زواجك:

الاحترام المتبادل

على الزوجة الصالحة احترام رغبات زوجها والامتثال لأوامره ونواهيه، ولا يقتصر الاحترام على شخص الزوج فقط، بل يجب أن يمتد إلى أهله وأصدقائه، لذلك عليك تجنب نقد أو تجريح أحد الأشخاص الذين يحيطون به، وحتى إن تناول أحدهم بالملامة فعليك عدم الخوض في ذلك الموضوع معه، فالأزواج عادة لا يتقبلون انتقاد أهلهم خاصة في السنوات الأولى من الزواج.

الرضا والصبر

تقوم عديد السيدات بخطأ فادح يتمثل في التذمر من الأوضاع المادية ومقارنة مستوى عيشهن بإحدى صديقاتهن أو قريباتهن، وهذا يولد مشاكل قد تنتهي بالانفصال، لذلك على الزوجة الصالحة أن تتحلى بالصبر وأن تُظهر الفرح والرضا حتى وإن كانت في داخلها غير مقتنعة بظروفها الحالية، فالأسرة أهم بكثير من كماليات العيش.

الحفاظ على أسرار المنزل

يجب على الزوجة الصالحة أن تتجنب إفشاء أسرار المنزل أو ذكر الخلافات التي قد تقع بينها وبين زوجها مهما كانت بسيطة، فعديد الأزواج يرفضون مشاركة تفاصيل حياتهم مع أهل الزوجة أو مع أهله، ويعتبرون حياتهم الشخصية خطا أحمرا لا يجب أن يتعرف عليه الآخرون، وخاصة من أهل الزوجة.

العناية بالجمال

تنسى الزوجة بعد إنجاب الأطفال العناية بجمالها، وتركز اهتمامها على المنزل وتربية الأطفال على حساب عنايتا بنفسها، وهذا قد يسبب نتائج لا تُحمد عقباها، ولتحمي أسرتك عليك عدم إهمال العناية بجمالك.

التنازل

لتواصل الحياة الزوجية على كلى الطرفين القيام ببعض التنازلات، لكن المجتمع الشرقي يشترط على الزوجة تحقيق تنازلات أكبر وأكثر من الزوج، لكن في المقابل تستطيع الزوجة من خلال تقديم هذه التنازلات من أسر قلب زوجها، لأن كبرياء الرجل الشرقي يمنعه من جفاء زوجته الودودة والمحبة.

اترك تعليقاً