تربية الطفل

كيف نساعد الطفل على قهر مخاوفه !

كيف نساعد الطفل على قهر مخاوفه

القلق هي حالة نفسية وفسيولوجية ترتبط بجملة من العناصر الإدراكية والجسدية والسلوكية وتخلق شعورًا بعدم الارتياح أو التردد أو الخوف المبالغ فيه تجاه أمور قد تبدو عادية، ويظهر هذا نوع من الاضطرابات لدى الأطفال ابتداءً من عمر الثالثة حيث يبدأ الطفل بطرح  بعض التساؤلات التي قد تثير قلقه بشكل مبالغ فيه مثل : هل يعيش وحش تحت سريري؟ ماذا يحدث إذا مات والداي؟ ماذا لو دخل لص المنزل؟

في ما يلي سنقدم لك بعض النصائح والإرشادات للتعامل مع خوف الأطفال المبالغ فيه وتجنب تطور هذا الشعور إلى اضطرابات نفسية خطيرة.

أعراض القلق عند الأطفال

ندعو الآباء والأمهات للتنبه للأعراض التي تظهر على الأطفال الذين يعانون من الخوف المفرط والتي سنتطرق لها في ما يلي :

  • الصداع أو آلام المعدة التي تظهر دون سبب طبي واضح.
  • التعرق المفرط والارتجاف.
  • الأرق والنوم المتقطع.
  • الحساسية الشديدة والبكاء وسوء المزاج.
  • الخوف المفرط من ارتكاب الأخطاء.
  • نوبات الهلع.
  • رهاب ومخاوف مبالغ فيها مثل الخوف من الحيوانات أو الظواهر الطبيعية.
  • الخوف من عدم القبول والمحبة.
  • عدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة وتناول الطعام.
  • يشعر أنه لا يستطيع فعل الأشياء التي لم يسبق له تجربها.
  • الرغبة في ملازمة الوالدين دائمًا.

نصائح لمساعدة الأطفال في التغلب على الخوف

1. ساعدي الطفل على مواجهة مخاوفه

يُجب على الوالدين أن يتحليا بالشجاعة وبدلا من تجنب الأمر الذين يخيف الطفل يجب أن يحرصا على مواجهته بطريقة سلسة وسيساعده ذلك على تجاوز القلق.

2. كونى مثالا جيدا لأبنائك 

أظهري لطفلك مدى قدرتك على التحكم في عواطفك في المواقف الصعبة،  كوني المرآة التي ينظر بها أطفالك إلى أنفسهم!

3. التواصل مع الأطفال

تحدثي مع طفلك مسبقًا عند معرفتك أنه سيواجه وضعًا مثيرًا للقلق بالنسبة له لأن معرفة ما سيحدث مقدمًا يمكن أن يساعد في تقليل القلق لدى الأطفال.

4.أظهري تعاطفك

من المهم أن نستمع لأبنائنا ونظهر لهم تعاطفنا دون إصدار أي أحكام مسبقة، لنكتسب ثقتهم بما يشجهم على مشاركتنا عواطفهم وكل ما يمرون به.

5. اظهار الدعم والحب للحد من القلق لدى الأطفال

اظهرى دعمك ومحبتك الغير مشروطة، فمن المهم أن يشعر الطفل أنك دائمًا موجوده لأجله واحرصى على دعمه في كل خطوة يخطوها للتخلص من قلقله مهما كانت صغيرة واحرصى على تشحيح أخطائه دون نقد جارح.

6. استشارة الطبيب

إن لم تجدي كل الطرق السابقة فلا ترردي في استشارة طبيب نفساني لمساعدة الطفل على التغلب على مخاوفه ومحاولة اكتشاف أصلها.