2019-03-29T03:21:47+00:00
“مبروك أنت حامل سيدتي!”، خبر طالما تنتظره بنات حواء بكل شوق، وخاصةً منهن اللواتي يتزوجن حديثا؛ فالأبناء كما ورد في كتاب الله العزيز هم زينة الحياة الدنيا. وهذا الحدث على قدر ما يحمله من بهجة وسرور، فإنه يعد أيضا المؤشر على تغير مسار كامل في حياة المرأة، وذلك لكونها لن تعود مسؤولةً فقط على نفسها وسلامتها، بل أيضا على صحة جنينها ونموه في أحشائها بشكل سليم، مسؤولية تحتم عليها الالتزام بمجموعة هامة من الخطوات التي لا تقتصر فقط على مرحلة ما قبل الولادة بقليل، بل إن الكثير منها يبدأ منذ اللحظات الأولى من الحمل، وهذا ما لا تعرفه الكثير من السيدات، ومن أجل ذلك قررنا أن نلفت انتباهك عزيزتي إلى كل ما يتوجب عليك فعله أول ما تتأكدين من خبر حملك. تابعي معنا إذا!
ماذا عليك أن تفعلي عند تأكدك من صحة حملك؟

من أهم الخطوات التي يتوجب عليك العمل بها عند تأكدك من خبر حملك هي التالية :
- المسارعة بأخذ موعد مع الطبيب للقيام بالفحوصات والكشوفات الأولى التي تساعد هذا الأخير في ما بعد على مراقبة مختلف مراحل الحمل وتتبع تطورات نمو الجنين والتحقق من سلامته من أية تشوهات أو مخاطر صحية من شأنها أن تهدد حياته.
- التحدث مع الطبيب المباشر عن كل ما يتعلق بحالتك الصحية العامة، وخاصةً إحاطته علما بجميع الأدوية التي تتعاطينها خلال الفترة الحالية، سواء كان ذلك بشكل مستمر أو حتى وقتي، وسيتولى هذا الأخير أخذ القرار المناسب بالاستمرار في تلك العلاجات أو التوقف عنها.
- عند الإصابة بمرض مفاجئ كالرشح مثلا، احذري من تعاطي أي علاج، صناعي كان أم طبيعيا، من دون العودة إلى الطبيب؛ فالعديد من الأدوية تشكل خطرا كبيرا على صحة الجنين وربما تتسبب في إجهاضه أيضا.
- جعل هذا الخبر حافزا قويا لتغيير حقيقي في نمط حياتك، وذلك عبر الحرص أولا على الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يلحق الأذى بصحتك أو صحة جنينك كالتدخين وشرب الكحول مثلا.
- العمل على تحسين عاداتك الغذائية، وذلك عبر الحرص على تناول الأطعمة المفيدة والصحية والغنية بالفيتامينات، على غرار الخضروات والفواكه مثلا وسمك السردين أيضا، مقابل التوقف عن السكريات واستهلاك الكثير من الدهون.
- الحرص على تناول المكملات الغذائية التي يصفها إليك الطبيب، مع الالتزام بالكميات والفترات المحددة في الوصفة من دون أي زيادة أو نقصان.
- المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية، مع الحرص أن تكون هذه التمارين خفيفةً وتتماشى مع الحالة البدنية للمرأة الحامل؛ ذلك أن التدريبات القاسية والخطيرة دائما ما تهدد سلامة واستقرار الحمل.
- الحرص قدر الإمكان على نيل قدر كافي من النوم والراحة، خاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وذلك لضمان سلامة واستقرار هذا الأخير.
- احرصي منذ البداية أيضا على العمل رفقة زوجك على وضع خطة تكفل لكما تخصيص الميزانية الكافية للحمل والولادة؛ فكما تعلمين فإن الأمر يحتاج إلى الكثير من المصاريف التي يطلبها كل من الطبيب والمستشفى، بالإضافة أيضا إلى حاجيات الطفل العديدة من ألبسة وأغطية وحفاضات، إلى غير ذلك.