نجح المنشد وأستاذ الموسيقى التونسي مهدي عياشي في الوصول إلى المرتبة الأولى في برنامج ذا فويس، الأمر الذي جعله يحصل على فرصة متميزة في دخول عالم الفن والموسيقى العربية من أوسع أبوابها.
شق عياشي طريقة بصعوبة في مجال الفن، الأمر الذي جعله يشعر أكثر من غيره بلذة الفوز.
ولد مهدي البالغ من العمر اليوم 34 عاما في أسرة ملتزمة، حيث كان أبوه عسكريا يعمل في الجيش التونسي.
طبيعة الحياة المنضبطة والدقيقة جعلت الاهتمام بالموسيقى أمرا غير مقبول، لكنه أصر على خوض غمار التجربة.
ولأنه كان أصيل مدينة القيروان، فقد اهتم بالإنشاد الديني الأمر الذي نمى لديه حب الموسيقى والغناء.
درس مهدي دروس موسيقية بسيطة خلال المرحلة الثانوية، بسبب الحياة الصارمة في أسرته.
لكنه اختار أن يدرس الموسيقى في الدراسة العليا، حيث واصل مشواره في المعهد العالي للموسيقى بتونس.
وتدريجيا أصبح عياشي أكثر إلماما بأسرار الموسيقى العربية بصفة عامة والإنشاد الديني بصفة خاصة.
بعد الحصول على شهادة الأستاذية في الموسيقى، ارتبط مهدي عياشي بشابة من أسرة فنية عريقة.
حيث كانت أم زوجته تدير فرقة موسيقية معروفة في تونس، وأصبح للفنان محيط عائلي فني يقاسمه حبه للموسيقى.
ووتواصل التجربة بعد الزواج، ليقوم مهدي بخوض غمار تجربة ذا فويس التي انتخت بتتويجه في المرتبة الأولى.
كانت أمنية راغب ومنذ بداية الموسم الجديد من ذا فويس أن يكون صاحب المرتبة الأولى تونسيا.
ويبدو أن مهدي لم يخذل علامة، ونجح في اجتياز كل المراحل ليحصل على جائزة زرعت الفرح في المجتمع التونسي.
حتى أن وزارة الثقافة التونسية قامت بنشر تهنئة للفنان الشاب على غرار ثلة من الفنانين نذكر منهم.
تعليقا على رسالة أسماء شريف لطليقها : زوجي عارف كل حاجة.