لايف ستايل

هل أنت شخصية قيادية؟

هل أنت شخصية قيادية؟هل أنت شخصية قيادية؟
24مشاهدة

الشخصية القيادية أو العضو “ألفا” في كل مجموعة هو الشخصية التي تنال الاحترام والتقدير في كل فريق، وهي العضو الذي يستطيع أن يغير أفكار المحيطين به ويساعدهم على التحسن في كل مرة. وبفضل الثورة التقنية والتكنلوجية، أصبحت الشخصيات القيادية أكثر انتشارا حول العالم، فالفنانون والمثقفون اليوم هم الشخصيات القيادية الأكثر شهرة حول العالم، لكن هذا لا يمنع وجود شخصيات قيادية مؤثرة في المجال الضيق، على مستوى الأسرة أو في دائرة الأصدقاء.

وفي هذا المقال تقدم لك مجلة سيدات الإمارات فكرة بسيطة عن الشخصيات القيادية لتعلمي مقدار تمكنك من هذه المواصفات، وطرق دعمها لتكوني أكثر أهمية وتأثيرا في محيطك الصغير. تابعي معنا:

هل تتمتعين بهذه المواصفات؟

الشخصية القيادية تتكون من عدة خصال قوية، تتطلب الكثير من الحرص والعزم، وفي ما يلي أهم خصال الشخصية القيادية:

  • كتومة

الشخصية القيادية تعرف الكثير عن المحيطين بها، وتمكنها خصالها المحببة من أن تكون مستودع أسرارهم ومكمن ثقتهم.

فإذا كان الكثير من صديقاتك يعتبرونك الشخص الموثوق فيه، وكاتمة أسرارهن، فأنت تملكين أول خصلة من خصال الشخصية القيادية.

وهذا يعني أن تتمكن الشخصية القيادية من حماية خصوصيات وأسرار المحيطين بها قدر الإمكان حتى تبقى محل ثقة الجميع.

  • الجدية

دائما ما نلاحظ وجود أشخاص يميلون للمزاح وآخرين ميالين لأن يكونوا أكثر جدية، فإذا كنت من الشخصيات الواقعية فأنت أكثر قربا لتكوني شخصية قيادية.

العضو ألفا في كل فريق، هو العضو الذي يتجنب المزاح قدر الإمكان لأنه يفقد الهيبة، ولأنه قد يجرح المحيطين به من الشخصيات الحساسة.

ويمكنك معرفة مدى جديتك من خلال ملاحظة الحوارات التي يبدؤها بك الآخرون، لأن الأغلبية تقوم بافتتاح مواضيع غير جدية مع الشخصيات غير الجدية.

وفي المقابل، إذا كان المحيطون بك يتكلمون معك في مواضيع مهمة، فهذا يعني أنك تمتلكين مقوما أساسيا لتكوني قائدة بالفطرة.

  • القوة

الشخصيات القيادية بالفطرة هم الأكثر قدرة على التعامل مع المشاكل والصعوبات، مع الحفاظ على الهدوء والصبر.

فالمحيطون بك غير مستعدين لاعتبار شخصية ما قيادية، إذا كانت غير قادرة على التحكم في انفعالاتها أو مواجهة مشاكلها.

كما أن إضهار الضعف أو القلق أمام الآخرين من شأنه أن يهز صورة القوة التي تقدمينها للمحيطين بك.

فإذا كانت عادتك التجلد في الشدائد والصبر، ومواجهة المشاكل بكل حزم وشدر، فهذا يعني أنك تستحقين أن تكوني شخصية قيادية.

  • الإيجابية

نعرف الكثير من الأشخاص غير المتفائلين في الحياة، وفطريا لا نتمنى أن يكونوا من الأفراد الذين يقدمون لنا النصيحة.

فإذا كنت تريدين أن تكوني الشخصية الملهمة للآخرين والفرد الذي ينال الاحترام والتقدير، فعليك أن تكوني إيجابية دائما.

وطبعا عندما نذكر الإيجابية، فإننا نعني التحفيز والأمل، ولا نعني المغالطة ونشر الأحلام الكاذبة للناس.

فالأشخاص الذين يوزعون الوهم لا يجنون غير الحزن والندم، وهم يفقدون ثقة الناس بهم بسرعة.

كيف أكون شخصية قيادية؟

كل مجموعة تقدم الكثير للعضو ألفا، فهو الشخص الذي ينال ثقة الجميع وهو الذي يتوقعون منه هامشا من المساعدة العفوية. وحتى تكوني شخصية قيادية عليك أن تحققي الشروط التالية:

  • الصورة الشخصية

عليك أن تهتمي دائما بصورتك أمام المجموعة، وهذا يعني الصورة الاجتماعية والجسدية، لأن المظهر الخارجي هو معيار عند الكثيرين.

كما أن الكثير من الأشخاص لن يستطيعوا احترامك، أو بناء صورة إيجابية عنك، إذا كان مظهرك الخارجي جديا ملتزما.

وهذا يعني أن عليك أن تكوني رسمية قدر الإمكان عند اختيار ملابسك، كما عليك أن تتجنبي الملابس غير المحتشمة أو ذات الألوان الصبيانية.

ومن أساسيات العناية بالصورة الشخصية، الاهتمام بطريقة الكلام ونبرة الصوت، فعليك أن تكوني رصينة وهادئة قدر الإمكان.

ومن المحبذ أن يكون صوتك هادئا وخارجا من أسفل الصدر ليكون رخما وأكثر عمقا، الأمر الذي يجعل الآخرين أكثر احتراما لك.

  • تجنب الانفعال

لا تحب المجموعة الشخص كثير الانفعالات أو الشخص الذي يميل للتهريج، كما أن مجتمعنا الشرقي ميال للهدوء ويرفض الانفعالات القوية.

لذلك حاولي أن تكون انفعالاتك الإيجابية (كالضحك وتحفيز الآخرين) أو السلبية (كردود الفعل أو النقاشات) أكثر هدوءا.

فالكثيرون لا يهتمون لأسباب الانفعال، بل يهتمون فقط للردود، وتصرفات الأشخاص كانوا على حق أو لم يكونوا.

وإذا وجدت نفسك في يوم ما تحتاجين للقيام برد فعل قوي، فحاولي أن تكوني ملتزمة بالقوانين والأعراف، واجعلي كلماتك واضحة وبتعابير دقيقة.

  • اختيار المجالس والجلاس

عليك سيدتي أن تختاري بدقة المجالس التي تترددين عليها، والأشخاص الذين تجالسينهم، لأنهم يصبغون عليك أفكارهم وسمعتهم.

ولأن المجموعة في الأصل ترفض الأشخاص الذين لهم رفاق سوء أو يجالسون أشخاصا غير مستلطفين، عليك أن تنتقي رفاقك.

ونفس الشيء عليك تطبيقه عند اختيار مجلسك، فإذا كان في المجلس أشخاص لا يروقون لك، فيمكنك الانسحاب بهدوء تجنبا لأي مشاكل.

وكثيرا ما تسبب حوارات غير مستلطفة مع المحيطين بك اهتزاز صورتك أمام الآخرين، لذلك تجنبيها قدر الإمكان.

  • القراءة

على الشخصية القيادية أن تكثر من المطالعة واختيار نصوص كلاسيكية مهمة في علم النفس أو علم الاجتماع لتتعلم كيف تؤثر في الآخرين.

كما أن قراءة الكتب تغنيك عن الكثير من التجارب غير الإيجابية والتي تجعلك تربحين الكثير من الوقت والجهد.

ومن جهة أخرى، فإن القراءة وتوسيع المدارك يجعلك أكثر قدرة على تقديم نصائح دقيقة لكل من يستشيرك ويسألك النصح.

ملاحظة:

العضو ألفا في كل فريق هو عضو هام، لكن هذا لا يعني أنه فوق المساءلة، فهو يعاني من مراقبة أكثر من غيره.

كما أن الشخصية القيادية تدفع ثمنا مضاعفا على كل خطئ تقوم به، في نطاق المجموعة أو حتى خارجها.

فهل أنت قادرة على قبول التحدي؟

اترك تعليقاً