الشمس هي مصدر النور على الأرض وهي أفضل وسيلة للتزود بالفيتامين د، تدغدغنا أشعتها اللطيفة كل الصباح لتعلن بداية يوم جديد مليئ بالحيوية والطاقة المتجددة، ورغم مزاياها العديدة إلا أنها تصبح ضارة عند التعرض إليها لفترات طويلة خاصة في أوقات الذروة. وفيما يلي سنتحدث بتفصيل أكبر عن مخاطر أشعة الشمس الحارقة على الجلد.. تابعينا!

لا بد أنك عانيتي يومًا ما مثل كل الناس من آثار أشعة الشمس الحارقة بعد قضاء يوم جميل على الشاطئ أو بعد تسلق الجبال دون أخذ التدابير اللازمة لحماية البشرة، مما يسبب لك الألم طيلة الليل والأيام الموالية، ولا بد أنك لاحظت تغير لون الجلد إلى الأحمر مع ظهور البثور في بعض الأحيان، في حالات أخرى قد نعاني من الحمى والجفاف بسبب حروق الشمس التي تسببها الأشعة الفوق البنفسجية وهو ما يسمى ضربة الشمس.
الحساسية تجاه الشمس تبدو ظاهرة غريبة خاصة وأن ليس بإمكاننا إلغاؤها من حياتنا أو تفاديها والحقيقة أنها تمس 20٪ من السكان حول العالم وترتبط حساسية الشمس بالحساسية لعامل آخر (الحساسية تجاه الطعام ، أوالحساسية للكلور في حمامات السباحة ، أو الحساسية تجاه الكريم معين …) ثم يتم تنشيط التفاعل عندما يتعرض الشخص لأشعة الشمس.
ترتبط الشيخوخة المبكرة في 90 % من الحالات بالتعرض المفرط لأشعة الشمس حيث تخترق أشعة UVA الجلد حتى تصل إلى الأدمة وتتسبب في تصبغ سريع وعابر عن طريق تغميق الميلانين، تؤدى هذه الأعراض إلى تدهور الكولاجين والإيلاستين بما يساهم في ظهور البقع والتجاعيد في سن مبكر، ولتجنب هذه المشكلة ينصح بوضع واقي الشمس المناسب طيلة العام وليس في فصل الصيف فقط.
يمكن أن تؤدى هذه العوامل لتلف الخلايا وللاصابة بسرطان الجلد :