اضطرابات السمع عند الرضع – لا شيء قد يزعج الأمهات بقدر وجود اضطراب أو خطب ما يتعلق بأطفالهن، وفي هذا السياق نتطرق في مقال اليوم لاضطرابات السمع عند الرضع.
عند الأطفال أقل من 12 شهرًا
إذا كان طفلك يعاني من مشاكل في السمع، فمن المحتمل أن تكوني أول من يلاحظ ذلك بسبب بعض العلامات نسوق منها كالتالي:
لا يصدر أصواتا أو ينتج أصوات أقل في سن 4 إلى 6 أشهر مما هو عليه في عمر بضعة أسابيع.
لا يتفاعل ولا يستيقظ عندما يكون هناك ضوضاء عالية جدًا.
لا يدير رأسه في اتجاه صوتك أو الضوضاء ولا يلفت عند مناداة اسمه.
عند الأطفال فوق 12 شهرًا
يعلم اللغة ويتحدث ببطء شديد.
يجد صعوبة في السمع عندما يكون في مجموعة أو عندما يكون هناك ضوضاء في الخلفية.
غالبًا ما يسيء فهم ما تقولينه
يتكلم بغرابة أو صوته غريب.
يبذل جهدًا للنظر إلى شخص يتحدث أو يسمع بشكل أفضل عندما ينظر إلى وجه وشفتي الشخص الذي يتحدث.
لا يتفاعل عندما تتحدث بهدوء أو عندما تكون خلفه.
يستجيب بشكل أفضل عندما تتحدثين إليه في أذن دون الأخرى.

أسباب مشاكل السمع
الوراثة
الإصابة ببعض التشوهات الخلقية
بعض أنواع العدوى التي يتم التقاطها أثناء الحمل أو في الطفولة (الحصبة الألمانية، الفيروس المضخم للخلايا، داء المقوسات، الهربس والزهري).
التعرض لعوامل بيئية معينة (مثل بعض الأدوية السامة للعصب السمعي)
اضطرابات الغدة الدرقية
الأطفال الخدج
اليرقان الشديد بعد الولادة
كيف يتم تشخيص مشاكل السمع؟
يتم إجراء اختبار فحص بعد ولادة الطفل في المستشفى.
إذا لم ينجح اختبار الفحص الذي تم إجراؤه في المستشفى، يتم إجراء اختبار فحص ثانٍ في العيادة الخارجية بعد حوالي أسبوعين من خروج الطفل من المستشفى.
إذا لم ينجح اختبار الفحص الثاني، يقوم اختصاصي السمع بإجراء تقييم كامل للسمع.