في عالم الجمال سريع الإيقاع، قلة من العلامات التجارية تنجح في الحفاظ على الزخم عامًا بعد عام، لكن علامة Rhode استطاعت أن تفرض نفسها كواحدة من أكثر الأسماء تأثيرًا وانتشارًا.
بعد عام 2025 الحافل بالمنتجات التي تصدرت الترند ونفدت من الأسواق، تبدأ العلامة عام 2026 بإشارات ذكية لإطلاقات جديدة ينتظرها عشاق الجمال بشغف. ومن خلال تلميحات نشرتها Hailey Bieber على إنستغرام، بات واضحًا أن المرحلة المقبلة ستحمل منتجات تجمع بين العناية الذكية والبساطة العصرية التي تميز هوية Rhode.
1. لصقات الحبوب (Pimple Patches): حل عملي بلمسة Rhode

أخيرًا، كشفت Rhode عن لمحة من لصقات الحبوب المنتظرة. تأتي هذه اللصقات بتصميم صغير على شكل حبوب الفاصولياء، ويرجح أنها مصنوعة من مادة الهيدروجيل، ما يعني أنها:
نصيحة جمالية:
2. توسع جديد في درجات ولمعان Peptide Lip Treatment

بعد النجاح الكبير لعلاجات الشفاه الغنية بالببتيدات، تلمح Rhode إلى إضافة درجات ولمسات جديدة. الصور تشير إلى:
نصيحة جمالية:
لإطلالة يومية طبيعية، استخدمي علاج الشفاه وحده. أما للمناسبات، فمرري قلم تحديد قريب من لون شفتيك ثم أضيفي العلاج في المنتصف لإحساس امتلاء فوري.
3. منتج البرونزر/الكونتور: الإطلاق الذي طال انتظاره

من أكثر المنتجات التي ينتظرها الجمهور هو برونزر أو كونتور Rhode. ظهر المنتج في فيديوهات سابقة لهايلي بيبر، ويبدو أنه:
نصيحة جمالية:
طبقي البرونزر الكريمي بأصابعك أو بفرشاة كثيفة على أعلى الخدين وجوانب الجبهة، ثم امزجيه جيدًا للحصول على تأثير مشمس ناعم.
4. المنتج الغامض: ما الذي تخبئه العبوات الرمادية؟

نشرت Rhode فيديو لعبوات رمادية صغيرة على خط الإنتاج دون الكشف عن محتواها. التوقعات تشير بقوة إلى كريم عيون جديد، خاصة بعد نجاح لصقات العيون الغنية بالببتيدات.
نصيحة جمالية:
إذا كان المنتج كريم عيون فعلًا، استخدميه صباحًا بكمية صغيرة مع التربيت الخفيف، وركزي على الزاوية الداخلية للهالات الداكنة لمظهر أكثر إشراقًا.
لماذا تحظى إطلاقات Rhode بهذا الاهتمام؟
لأن العلامة لا تطلق منتجات لمجرد الإطلاق، بل تبني كل خطوة على:
وهو ما جعلها واحدة من أكثر العلامات تداولًا على تيك توك وإنستغرام خلال السنوات الأخيرة.
عام 2026 يبدو واعدًا لعلامة Rhode، مع إطلاقات توازن بين العناية والمكياج، وبين الابتكار والبساطة. من لصقات الحبوب إلى البرونزر المنتظر، تؤكد هايلي بيبر أن فلسفة الجمال الهادئ والمقصود لا تزال في صدارة المشهد، وأن ما هو قادم قد يكون أكثر انتشارًا وتأثيرًا مما نتوقع.