العزوبية نعمة أم نقمة؟

سيدات الامارات
العزوبية نعمة أم نقمة؟

يحصر المجتمع الشرقي دور المرأة في البيت، حيث تكون مهمتها المناطة بها تربية الأبناء فقط، الأمر الذي يجعل من الصبايا اللات وصلن إلى سن الزواج في حالة قلق دائم، خاصة أنها إن لم تنجح في الحصول على زوج، قد يجعلها تتحول في نظر المجتمع إلى فتاة فاشلة ودون فائدة، فهل يمكن فعلا أن تكون العزوبية بهذه البشاعة، وماهي أسباب تفاقمها.

أسباب تأخر سن الزواج

تظافرت عديد الأسباب لتأخير سن الزواج في العالم العربي، لكن أهم الأسباب تتمثل في :

  • الدراسة: كانت الفتاة قديما غير مطالبة بالحصول على درجات عليا أو الدخول إلى سوق الشغل، لكن التطور الحاصل في المجتمعات العربية، جعل الفتاة تدخل في غمار طلب العلم جنبا إلى جنب مع الشاب الذي أصبح مطالبا بتحقيق أعلى المراتب لارتقاء السلم الاجتماعي، لذلك أصبح التعليم سببا أساسيا في تأخير سن الزواج تأخيرا إيجابيا.
  • تكاليف الزواج: لا يمكن بأيحال أن نغفل تكاليف الزواج، لأنها سبب رئيس في تأخير الزيجات، حيث يجد الشاب نفسه ملزما على العمل لمدة طويلة بعد استكمال دراسته لتغطية نفقات الزواج.
  • التغيرات الاجتماعية: اختلفت طرق التعارف والزواج في شتى أقطار العالم العربي، حيث أصبح التعارف والانسجام ضروريا للوصول إلى مرحلة الزواج، وكل هذا من شأنه أن يؤخر هذه العملية.

نتائج تأخر سن الزواج

تعتقد الكثيرات أن تأخر سن زواجهن يسبب لهن الحزن والكئابة وتعني بالنسبة لهن الفشل والتأخر، وينسين أن هذه الظاهرة عامة وأصبحت عادية للأسباب التي ذكرناها أعلاه، وفي ما يلي أهم نتائج تأخر سن الزواج:

  • نضج الطرفين: أصبح الزواج في سن متأخرة ضامنا أقوى لنجاح العلاقة وتوفير أفضل المتطلبات للزوجين، حيث تكون الأم مستوفية لتعليمها والأب في حالة مادية متيسرة، تجعل الانسجام عنوانا للعلاقة.
  • توفير مناخ تربية جيد: كلما كان الأبوان ناضجين إلا وكانت فرص نجاح الزوجين في تربية أطفالهما بطريقة أنجع، الأمر الذي يجعل تكوين الطفل نفسيا وعلميا أسهل على أبوين متعلمين.

لذلك لا تقلقي آنستي من تأخر سن الزواج، وتأكدي أن للزواج المبكر نقاطا إيجابية أهمها الشعور بالأمان النسبي، لكن تأكدي أن الزواج المتأخر أيضا له فوائده.