عندما نزور المطاعم، فإننا في العادة نعود ومعنا ذلك الانطباع الغريب أن الطعام المقدم أفضل من نظيره الذي نتناوله في البيت.
والأكثر غرابة أن تناول نفس الطعام في البيت قد يبدو أقل لذة منه في المطعم، لكن هذا ليس وليد الصدفة، بل كلها مشاعر يتم صناعتها حرفيا.
وفي هذا المقال تقدم لك مجلة سيدات الإمارات بعض الحيل التي يستخدمها أصحاب المطاعم لتشعري أكثر بلذة الطعام. تابعي معنا:
الأواني
معرفة هذه الحيل البسيطة تمكنك من تقديم ضيافة ممتازة في منزلك، كما أنها تساعدك أثناء ممارستك لحميتك طويلة المدى.
فاختيار الأواني غير المناسبة من شأنها أن تترك أثرا غير مرغوب فيه أثناء أو بعد تناول الطعام، وفي ما يلي أهم الحيل:
نشرت جامعة البوليتكنيك في مدينة فالنسيا الإسبانية، دراسة معمقة في أثر الأواني على ميولاتنا الغذائية.
وقد بينت الدراسة أن تناول الطعام في صحون دائرية يشعرك أنه ألذ وأنه صحي أكثر من غيره، الأمر الذي قد يجعلك تعيد تناول وجبة إضافية.
كما أن الصحون الخزفية تجعلك تشعرين أن الطعام فاخر أكثر منه إذا تم تقديمه في صحن بلاستيكي أو معدني.
الفنجان الأبيض جعل العينات العشوائية التي خاضت تجربة الاختبار، يشعرون أن القهوة أفضل وألذ من تلك المقدمة في أكواب كرتونية أو كؤوس عادية، أو حتى فناجين ملونة.
لذلك لا تستغربي عندما تلاحظين أن القهوة المقدمة في أغلب المقاهي يتم وضعها في فناجين بيضاء ناصعة.
كثيرا ما نلاحظ أن الشوكات والملاعق في المطاعم الفاخرة تكون ثقيلة ومن معدن فاخر.
لكن هذا ليس وليد الصدفة، حيث عبر المشاركون في الاختبارات التي تمت في فالنسيا عن شعورهم بالرضى عن الأطعمة التي تناولوها بملاعق وشوكات ثقيلة أكثر من بقية المشاركين.
التلاعب بالحواس
يمكنك التلاعب بحواس أطفالك لتشجيعهم على تناول وجباتهم كاملة كما يفعل المختصون في النزل والفنادق، ومن الحيل التي يستعملونها نذكر:
من الصعب أن تجدي في الوجبات التي يتم تقديمها في المطاعم الفاخرة، عددا قليلا من الألوان.
فهم يحرصون على تقديم مجموعة كبيرة ومتنوعة من الألوان الجميلة والتي تحفزك على تناول وجبتك كاملة، بل وحتى طلب المزيد.
كما يعمد الطباخون إلى تزيين الفواكه والسلطات وقطعها بطريقة جذابة تشجعك على تناولها.
الكثيرون يعتقدون أن رائحة الطعام تحفز على تناوله، لكن الحقيقة ليست كما تبدو عليه، فالمرأة التي تطهو الطعام بنفسها، تكون أقل شهية وأقل تحفيزا على تناوله.
لذلك عليك التخفيف من قوة روائح الطعام، فتكون خافتة وأقل حدة، كأن تتركي الشواء حتى يبرد قليلا قبل تقديمه، وإبعاد مكان الطبخ عن مكان تقديم الطعام.
كما أن الكثير من المختصين يقومون بحرق بعض الحبوب من القهوة لتعطي روائح جميلة تحفز على شربها والاستمتاع بنكهتها.
اختيار الموسيقى المناسبة من شأنه أن يحفزك على تناول المشروبات والأطعمة.
وقد بينت الدراسة أن الموسيقى الهادئة تحفز على تناول الطعام، أما الموسيقى الصاخبة فهي تحفز على شرب المزيد من المشروبات الغازية والشاي والقهوة.