القائمة التي أنقذت زواجي: قصة شيقة تعرفي عليها معنا

  • نشر في: 12 أكتوبر، 2016
  • بواسطة:
سيدات الامارات
القائمة التي أنقذت زواجي: قصة شيقة تعرفي عليها معنا

كثيرا ما تبني الفتاة أحلاما كبيرة حول مستقبلها الزوجي، فتطغى الرومنسية والأسفار والحب الأسطوري على تهيئاتها، لتجد على أرض الواقع حياة تقليدية تجعل من الزواج الناجح والدافئ قمة الفشل بالنسبة لها، فقد كانت طموحاتها تلامس عنان السماء فأصبحت مجرد زواج بشخص تحبه، يقضي أغلب ساعات يومه في العمل. لذلك اخترنا لك اليوم سيدتي قصة السيدة “بيكي زيربي” التي نشرتها سنة 2009 تجربتها لتشاركها مع كل المتزوجات والمقبلات على الزواج لحماية هذه العلاقة الخاصة من أي سبب قد ينتج عنه تقطع حبال المودة، تابعي معنا:

تقول زيربي أنها جهزت في يوم حزين حقائبها وحملت ابنها لتذهب إلى منزل أبويها، فقد قررت أن تهجر زوجها نهائيا وإلى الأبد، فزواجها أصبح على شفا النهاية، وقد كانت سعيدة جدا باكتشاف مدى احترام أبويها لاختيارها حيث أخبراها بأنهما يدعمانها منذ كانت صغيرة وحتى اليوم، وأنهما لن يتخليا عنها أبدا. إلا أن أمها طلبت منها طلبا قد يبدو غريبا بعض الشيء، فقد قدمت لها أمها ورقة قسمتها إلى نصفين في النصف الأول طلبت منها أن تضع الصفات السيئة لزوجها وفي القائمة الثانية طلبت منها أن تضع نتائجها. أسقط في يد بيكي لكنها قالت أنها تعرف عناد أمها وتشبثها برأيها، لذلك قامت بكتابة كل التفاصيل التي تجعلها تغضب من بيل على القائمة الأولى:

  • بيل يترك كل حاجياته على الأرض.
  • لا يقول لي أبدا أين سيذهب.
  • يستعمل محارم الأنف ويتمخط عندما نكون على طاولة الطعام.
  • هو غير منظم وبخيل في ما يخص المال.
  • لا يساعدني في إنجاز واجباتي المنزلية.
  • لا يكلمني ولا يحاورني.

تقول زيربي أنها شعرت بالفخر لأنها تمكنت من وصف زوجها بكل الصفات السيئة التي عرفتها عنه، وهكذا تستطيع أن تُقنع أمها بأن حياتها معه أصبحت مستحيلة. لكن أمها طلبت منها أن تكمل نتائج كل أفعاله على القائمة الثانية، ففعلت وكانت النتيجة كالتالي:

  • يسبب غضبي.
  • كتبت وبكيت كثيرا.
  • أشعر بالخزي عندا أكون جنبه.
  • أشعر بأني ضحية.
  • فكرت كثيرا كيف ستكون حياتي لو تعرفت على شخص غيره.
  • فكرت كثيرا أني أستحق شخصا أفضل منه.
  • فكرت أنه لا يستحقني.

تقول زيربي : “تأثرت أمي كثيرا بقراءة القائمتين، وقسمتها إلى قسمين، لتمزق قائمة سلبيات بيل وترميها في سلة المهملات، ولتقدم لي نتائج أفعاله فقط، سألتها إن كانت تريد أن أكتب لها قائمة بالصفات الإيجابية لزوجي، فردت علي بأنها تعرف جيدا ميزات زوجي، وطلبت مني أن أخرج لأفكر بيني وبين نفسي إن كنت أريد فعلا أن أنفصل عن زوجي، وأن أعيش بمفردي”. تركت زيربي ابنها عند أسرتها وعادت إلى منزلها لتقرأ مرة أخرى تصرفاتها وشعورها تجاه زوجها، ولتكتشف أنها كانت فضيعة حيث فكرت بطريقة أنانية وغير جيدة على الإطلاق.

اكتشفت صاحبة القصة أنها تجاوزت كل الحدود بتفكيرها المتواصل في نفسها وفي حياتها بعيدا عن زوجها، واكتشفت أن زوجها ليس رجلا سيئا، وهو ليس مثاليا أيضا ككل الرجال. لم تتغير طباع بيل لكنها هي تغيرت كثيرا وأصبحت تنظر بعين عقلانية لزوجها وأسرتها، وعندما مرض بيل في أواخر حياته بالألزهايمر سألها ابنها: “ماذا سنفعل عندما لا يستطيع أبي تذكرنا؟” فأجابته السيدة الحكيمة : “يكفي أننا نحن من يذكره”.

الخلاصة من هذه التجربة هي أن الحياة الزوجية لا تنبني تحت أنظار الأنانيين أو النرجسيين، وأن مفتاح السعادة الزوجية يكمن في مدى احترامك لزوجك منذ البداية، فبيل لم يكن رجلا سيئا على الإطلاق بل كان رجلا يعمل طول اليوم بكد ليوفر كل ما يستطيع توفيره لأسرته الصغيرة، لكن عندما كانت زوجته تنظر إلى سعادتها الشخصية فقط، كانت تستطيع أن تجد ألف سبب لكرهه. تلقت تجربة زيربي منذ 2009 وإلى اليوم الكثير من الردود الإيجابية بسبب صدقها وقدرتها على رأب الصدع الذي قد يصيب العلاقات الزوجية، لذلك تذكري دوما قائمة تصرفاتك.