يعتبر التوازن النفسي للطفل من أهم الجوانب التنموية التي يحرص الأهل على الحفاظ عليها، إذ لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية والعقلية. هذا وتشير أغلب الدراسات الحديثة التي تعني بالصحة النفسية للأطفال إلى مدى أهميتها وتأثيرها بشكل قوي ومباشر على النمو السليم للطفل وتألقه في كافة مجالات حياته مستقبلا. ولأن الأطفال هم عماد المستقبل ولبنة أساسية لبناء عائلة سليمة ومجتمع متوازن، سنقدم في مقال اليوم للأهل كيفية التعامل مع الاكتئاب لدى الأطفال حتى يتمكنوا من توفير الإحاطة اللازمة بأبنائهم بشكل صحيح.

ماهي أعراض إصابة الطفل بالاكتئاب؟
تشير الدراسات العالمية المختصة في علم نفس الأطفال إلى أن فئة الأطفال مابين سن الخامسة والعاشرة معرضون للإصابة بالاكتئاب الذي يصيب الكبار مع اختلاف بسيط على مستوى الأعراض. ويمكن معرفة حالة الاكتئاب من خلال مراقبة الطفل ورصد عاداته السلوكية اليومية. (canadianpharmacy365.net)
ماهي مسببات الاكتئاب لدى الأطفال؟

يتعرض الطفل للكثير من الضغوط النفسية أو الاجتماعية مما يجعله هدفا سهلا للإصابة بالاكتئاب.
وفي هذا الإطار يقدم د. محمود عبد الرحمن أستاذ الطب النفسي ثلة من الأسباب المحتملة التي يمكن أن تكون سببا رئيسيا وراء هذه المشكلة والتي تنقسم كالآتي:
-“ظروف ضاغطة”: وهي عبارة عن وجود بعض التغيرات التي تشكل ضغطا على الطفل مثل انفصال الأبوين، أو مفارقة الأصدقاء بسبب الانتقال إلى منزل لآخر أو من مدرسة لأخرى.
-“الضغوطات المرتبطة بتغيرات فصلية”: انتقال الطفل بسبب تغير مكان عمل والده والانتقال لمكان جديد مما يضطره لفقدان نسق ونمط حياتي معين مثل الأصدقاء والتخلي عن الأنشطة المعتادة.
-“الضاغط المتصل”: وهو عبارة عن سبب يشكل ضغط دائم للطفل مثل الإصابة بأمراض مزمنة في سن صغيرة كالسكري والقلب.
–ضغوط ناتجة عن أحداث نمو محددة”: ويكون نتيجة أحداث يمر بها الطفل لأول مرة بسبب وصوله لسن معينة مثل ذهاب الطفل للمدرسة لأول مرة، الخضوع لتطعيم…

طريقة التعامل مع اكتئاب الأطفال