تُعد المدرسة الفرنسية إحدى أهم المدارس في الهندسة والتصميم والطبخ، ورغم التحولات العميقة التي يشهدها المجتمع الفرنسي والتي جعلت من المنازل أقل حجما ومن المطابخ أقل مساحة بسبب اعتمادهم الكبير على المطاعم، إلا أن متابعة ابتكاراتهم وتقليعاتهم التي قد تبدو غريبة بعض الشيء عن الهندسة المعمارية العربية، تمكنك من استلهام أفكار جديدة تميز منزلك، كل ما عليك هو أن متابعة هذه اللمسات البسيطة والتي ستقلب مفاهيم المطبخ التقليدي رأسا على عقب في تصورك وفي تصميمك الخاص، تابعي معنا:
في عديد المطابخ الأمريكية والأوروبية لا يتم الفصل فعليا بين المطبخ وغرفة المعيشة بل ويفتح في بعض الأحيان على غرفة الاستقبال، لكن اللمسة الفنية لهذا التصميم هي القدرة على تكييف المساحة لتكون قادرة على جمع المكانين، وهذه الأدراج والكنبة في نفس الوقت تمكنك من بناء أفكار جديدة حول فاتعلية ونجاعة أثاث منزلك.

قد تبدو الفكرة غير ناجعة للوهلة الأولى لأن الكتب ستكون معرضة للبلل والاتساخ، لكن عندما نفكرين فيها ثانية ستتجلى لك أن الفكرة عملية جدا، بل وستترك انطباعا جيدا عند كل من يدخل مطبخك، فالكتب المتراصفة بعناية تحت حوض الغسيل يشي بقدر عال من الدقة والنظام الذي تتحلى به ربة البيت فضلا عن ذوقها وثقافتها.

يمكنك تزيين أي غرفة من غرف منزلك بالمغروسات الصغيرة والنباتات الموسمية، وإذا كنت فعلا مهتمة بالحصول على شجرة يبلغ عمرها أكثر من 50 عاما وفي إناء صغير فعليك غراسة إحدى أشجار الـ “بونساي” في منزلك.

يمكنك إضافة أدراج جديدة من الجهة الخارجية لمطبخك إذا كنت تريدين توفير بعض المساحات لبعض الأكسسوارات والأدوات الأكبر حجما، وبذلك يمكنك حصر أغلب مستلزماتك اليومية حولك دون الحاجة إلى إضافة رفوف علوية.

تعودت السيدات على اعتماد الرفوف العلوية لوضع الأدوات الأكثر أهمية لتكون بعيدة عن أيدي الأطفال، لكن هذا غير جميل ويترك انطباعا سيئا لدى الزائر، لذلك ننصحك بوضعها في الأدراج المغلقة بإحكام، واتركي الأدراج العلوية لوضع الأكسسوارات الجميلة والمتناسقة.

مواصلة لنفس الفكرة السابقة، ليس عليك إخفاء الأواني الكريستالية الباهضة أو الصحون الخزفية القديمة، بل على العكس من ذلك عليك أن تضعيها في مكان عال وتعهديها بالتنظيف من حين لآخر، فالأواني الفاخرة التي تخفينها لن تستعمليها دائما، الأمر الذي يجعلها دون فائدة فعلية، لذلك ننصحك باستغلالها للزينة.
