تتالت الأزمات على الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب حتى باتت مهددة بالكثير من العقوبات الصارمة، وفي آخر مرة كانت تقيم حفلة في دولة البحرين أين أطلقت دعابة بعفويتها المعهودة قائلة لجمهورها “هنا أتكلم براحتي.. في مصر ممكن يسجنوني” مما أثار ردود أفعال قاسية أدت لخضوعها للتحقيق من نقابة المهن الموسيقية بسبب الإساءة لمصر مع إيقافها بشكل فوري عن الغناء في بلدها.
وفي يوم 2 يونيو تلقت الفنانة شيرين عبد الوهاب بلاغا رسميا من نقابة المهن الموسيقية وهي عبارة عن شهادة تشير لرفع الإيقاف بالغناء عنها في مصر ويمكنها العودة لسابق نشاطها بعد أن تم حفظ التحقيق دون إصدار أي عقوبات جزائية في حقها.
هذا ويذكر أن اللجنة ليس لها أي سلطة لإصدار أي قرار بخصوص حالة شيرين وهي فقط ملزمة بكتابة تقرير بعد الاستماع لرأيها حيال ما قالته في حفلها.
كما رفضت الفنانة الإدلاء بأي تفاصيل بخصوص القرارات التي تم اتخاذها باستثناء تفنيد الشائعة التي أقرت بطلبها من شيرين أن تقدم اعتذار رسمي للشعب المصري ورفض هذه الأخيرة القيام بذلك.