هل أنت كثيرة التثاؤب بدرجة تشعرك بالإحراج بسبب من حولك؟ لا شك أن الإجابة ستكون أنك لم تنامي جيدا! سنقدم لك في مقال اليوم أسباب خفية وراء التثاؤب المفرط تدعوك لمزيد الانتباه حفاظا على صحة دائمة.
يعد التعب أحد الأسباب الشائعة التي تسبب التثاؤب المفرط، إذا كان التعب مستمر أو يغلب على الشخص الشعور النعاس أثناء النهار فينصح بالخضوع لبعض الفحوصات لمعرفة وجود اضطرابات النوم أو حصول انقطاعات تنفسية تحصل خلال النوم مما يقلل من حصول المخ على الأوكسجين اللازم. ترتبط اضطرابات النوم بعدة أعراض أخرى مثل عدم القدرة على التركيز، اللامبالاة وسرعة الانفعال.
يمكن أن يكون التثاؤب المفرط أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية التي تصرف بوصفة أو من دون وصفة مثل بعض مضادات الألم، مضادات الاكتئاب، مضادات الهيستامين، مثبطات السيروتونين الانتقائي.
يواجه المرضى الذين تعرضوا لسكتة دماغية مشكل التثاؤب المفرط لأنه يساعد على تبريد الدماغ وتقليل درجة حرارة الجسم والدماغ بعد الإصابة،. من أعراض السكتة الأخرى تدلي الوجه السفلي مع الخدر، الإصابة بضعف في الذراع مع صعوبة في الكلام عندها يجب التوجه مباشرة وعلى جناح السرعة لأقرب مشفى.
قد يشير التثاؤب المفرط إلى وجود ورم في المخ، وهو ليس العارض الوحيد فهناك الكثير من الأعراض البارزة مثل الصداع، فقدان الذاكرة، واضطرابات في الرؤية، الضعف والإصابة بالدوار.
يسبب مرض التليف الكبدي في مراحله النهائية نوبات من التثاؤب المفرط بسبب التعب الناجم عن الفشل الكبدي وعدم قيامه بمهامه الحيوية في الجسم.
قد يدل التثاؤب المفرط على وجود مشكلة في القلب، كما يترافق مع أعراض أخرى مثل ألم في الصدر، الدوار، ضيق في التنفس، الغثيان مع الشعور بألم في القسم العلوي من الجسم.
يبعث الشعور بالقلق المفرط على التثاؤب المفرط لأنه يؤثر على القلب والجهاز التنفسي وكل مستويات الطاقة في الجسم، وكلما زاد الشعور بالقلق كلما زادت حد التثاؤب.
يمكن للتثاؤب أن يكون ناجم عن الاكتئاب أو نتيجة تناول الأدوية المضادة للاكتئاب لأنه يكون مصحوب بالشعور بالتعب.
يتم تحديد العلاج بناء على السبب الرئيسي الذي أدى إلى التثاؤب المفرط: