كيف تتجاوزي تجربتك القديمة للتمتع بزواج ثانِِ ناجح ؟

  • نشر في: 7 سبتمبر، 2016
  • بواسطة:
سيدات الامارات
كيف تتجاوزي تجربتك القديمة للتمتع بزواج ثانِِ ناجح ؟

من الخطأ أن تحتج المرأة المسلمة على ما اختاره الله ، فالانفصال بعد قصة حب طويلة أو الطلاق بعد زواج سعيد ليس نهاية لابتسامتك أو منعرجا غير محمود لحياتك ، فيمكن أن تكتشف المرأة بعد مدة أن نهاية تلك العلاقة أفضل من استمرارها وأن حياتها الجديدة باتت أسهل وأفضل مما كانت عليه ، لذلك من الواجب على المرأة أن تتحرر من السجن الذي صنعته لنفسها بسبب فشلها أو تعثرها في طريقها نحو الرقي بنفسها خاصة أن الحياة عبارة عن مجموعة من الأفراح والأحزان وكل ما علينا هو التعلم من التجربة الحزينة وعيش التجربة الناجحة دون تنغيصها بما مضى .

وهنا تجدر الإشارة إلى الحديث عن تجربة الزواج للمرة الثانية والهوس الذي يظل مرافقا للمرأة لتعجز حينها عن عيش حياتها الجديدة بنجاح . تابعينا وتعرفي على كيفية التخلص من الأفكار السلبية للتمتع بحياة هادئة بعيدة كل البعد عن حزن الماضي وآلامه .

القطع مع الماضي :

قبل التفكير في الارتباط للمرة الثانية ، يجب عليك التروي قبل الجزم في قرار الزواج حتى لا تعيدي نفس الأخطاء السابقة ، كذلك يجب عليك أن تعتبري أن كل فشل هو تجربة بداية جديدة ولكن بقوة أكبر من السابق ، ومن العيب أن تظل المرأة حزينة كئيبة كل همها التفكير في التجربة القديمة والرجل الأول خاصة إذا كان الانفصال بقرار من الزوج .

الثقة في النفس :

يحدث أن تفقد المرأة ثقتها في نفسها وتمتنع عن النظر لجمال وجهها وشكلها فتعتبر نفسها أبشع وأسوء مخلوق على وجه الأرض بسبب الرجل الذي رفض وجودها في حياته ، ولكن هل يجوز الحكم على جمال وجهك وروحك وعقلك بقرار واحد من شخص واحد ، لن يحدث هذا إلا إذا كنت امرأة ضعيفة غير قادرة على اثبات وجودك والتعويل على نفسك دون الحاجة إلى آراء الغير واعتقاداتهم .

النسيان :

اعلمي سيدتي أن حياتك لن تتوقف على تجربة أو مجموعة من التجارب الفاشلة فالخطأ لا يكمن في الفشل بل في تكرار نفس الأخطاء ، لذلك اعتبري جيدا من الماضي وخذي نفسا عميقا بعمق وعيك وأفكارك للوقوف من جديد ، فطبيعة الحياة لا تحترم الضعفاء .