كشف استطلاع للرأي تم تطبيقه في الولايات المتحدة وشمل عددا هاما من أرباب العمل، أن البدانة في نظر أكثر من 50% هي صفة غير محببة، ويعتبرونها سببا رفض المترشح للعمل، كما يجدون فيها سببا يمكنهم من وضع تصور نمطي لشخصية الموظف وأخلاقيات عمله. فالبدين حسب رأيهم أقل إنتاجا وأقل جدية أثناء العمل، وقد تم نشر هذا الاستطلاع بعد بحث مطول أكد أن من يعانون السمنة يتركون انطباعا لدى أرباب العمل لكونهم أقل إنتاجا وأكثر عرضة للإصابة والمرض خلال العمل.
واستندت خلاصة البحث على عدد من التجارب، قام خلالها الباحثون بحساب سرعة إنجاز بعض المهام لأشخاص مختلفين، ليكتشف الباحثون أن البدناء لهم قدرة على التحمل أقل 40% بالنسبة للآخرين. الأمر الذي جعل أكثر من 33% من أرباب العمل يعترفون بصعوبة اختيار أصحاب الأوزان الزائدة للوظائف، ويرى 65% منهم أن الوزن الزائد يعيق الأداء اللائق. وبسبب هذه الأرقام المفزعة وفي ظل ازدياد معدلات الأوزان حول العالم، فإن الباحثين يرون أن كفاءات كثيرة تضيع من أيدي المشغلين بسبب التصورات التقليدية والأفكار البالية التي يتبنونها.