شكل البوتوكس ثورة ضخمة في عالم التجميل ومقاومة شيخوخة البشرة حيث يساعد في التخفيف منها واستعادة نضارة البشرة بعيدا عن التدخل الجراحي، لكن هل سمعتي من قبل بحقن الفروتوكس؟ تابعي مقال اليوم لتكتشفي المزيد عن هذه التقنية البديلة للبوتوكس مع أبرز فوائدها وأضرارها الجمالية.
الفروتوكس Frotox أو “لوفيرا” “”treatment Iovera هو أحد العلاجات التجميلية الحديثة والبديلة المخصصة لمحاربة شيخوخة البشرة والتخفيف من آثار التقدم في السن، حيث يتم حقن المناطق المصابة بالتجاعيد بمادة النيتروجين السائل باستخدام إبر دقيقة.
ويشتهر النيتروجين بخصائصه المبردة وهو العنصر الأساسي الذي تعتمده هذه التقنية حيث تقوم على بث البرودة في الأعصاب المسؤولة عن التجاعيد.
يعمل الفروتوكس على مبدأ تخدير بفضل البرودة الشديدة gبعض الأعصاب التي تتسبب في فقدان شبابية البشرة وظهور التجاعيد.
يتم الخضوع للتجميل بواسطة تقنية الفروتوكس من طرف طبيب تجميل مختص بالجراحة التجميلية دون سواه، ويقوم الأخصائي بحقن مناطق التجاعيد بحقن النيتروجين الذي يبرد التجاعيد إلى أقل من – 70 درجة مئوية تحت الصفر مما يؤدي إلى حدوث صدمة باردة شديدة تضع العصب في “السبات” لمدة تتراوح بين أربعة أشهر إلى ستة أشهر مما يعمل على استرخاء العضلات وتوقفها عن الحركة لتختفي التجاعيد بشكل ملحوظ.
يستخدم الفروتوكس في نفس الأماكن التي يتم استخدام البوتوكس فيها مثل المنطقة العليا من الوجه كمحيط العينين، الجبهة، ما بين الحاجبين والعنق، وتمنح حقن الفروتوكس فعالية قصوى لزوايا العين وقطب الجبين.
تشير الأبحاث العلمية إلى أن “الفروتوكس” صحي أكثر من البوتوكوس نظرا أن النيتروجين ليس سم عصبي، كما يعمل الجسم على امتصاصه بشكل أفضل كونه يقوم بإفراز النيتروجين بشكل طبيعي.
أما على مستوى السلبيات فإن تأثير “الفروتوكس” سرعان ما يختفي بعد 3 أشهر مما يستدعي تكرار العلاج. ويخضع الشخص أثناء الحقن بالفروتوكس للتخدير الموضعي مما يولد بعض الآثار الجانبية، كالصداع الخفيف والتورم عند مواضع الحقن لكن هذه الأعراض تختفي بعد عدة أيام.
هما في الحقيقة من أبرز العلاجات المخصصة لمقاومة تجاعيد البشرة لكن يكمن الفرق في طريقة العمل، حيث يعمل البوتوكس على شل حركة العضلات في الوجه فيما يقوم الفروتوكس بتجميد العصب لمنع عمل العضلات. كما يعطي الفروتوكس فاعلية مميزة تظهر نتائجها بشكل أسرع من البوتوكس.